من يقاضي القاضي بقلم هاني شهدي





د.عمــارة والأنبــا روفائيل في كـــفتي المــيزان    

إذا ما ركزنا السمع والنظر والتحليل بين تصريحات فضيلة د. محمد عمارة عضو هيئة كبار علماء الأزهر الصادرة عبر ملحق مجاني مع مجلة الأزهر يصرح فيه بأن المسيحية ديانة فاشلة، وتصريحات “فضيلة ” الأنبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس وأحد المرشحين للكرسي البابوي الصادرة عنه بعد سؤال أحد الحضور له أثناء أحد اجتماعات الكنيسة الأرثوذكسية عن وحدة الكنائس فهرب من السؤال وأنفعل وهاجم شباب الكنائس البروتستانتية ” بتوع اللعب والهزار ساعة الجد يخاف من السكينة ويقول يا مامي – الدلوعة – الفافي” . اذا ما وضعنا التصريحين في كفتي الميزان هل نجدهما متشابهين في العنصرية وازدراء الأخر مع فارق الفعل العنيف أم مختلفين :-
١– كيف يطالب الأقباط قادة الأزهر بتبني خطاب ديني متسامح مع غير المسلمين ووقف مهاجمتهم للمسيحية والكنيسة وأحد أبرز قادتهم في معظم تصريحاته ومؤتمراته يرفع راية التعصب وتتـفيه الأخر الذي هو ليس بمسلم ولا بيهودي ولا بوذي ، أنه مسيحي مثله وليس بغريب عنه .- أليس غريباً أن يطالب الأقباط بالكثير من التسامح والمحبة من المسلم المختلف معهم في العقيدة ونبي العقيدة ، وفي المقابل تبخل الكنيسة القبطية بالقليل من الأحترام وقبول الأخر علي كنائس وشعب الطوائف الأخري المشتركين في انجيل واحد ومســـيح واحـد.
٢– كيف يطالب الأقباط الدولة ذات الأغلبية السكانية المسلمة بحذف بند الديانة من البطاقات الشخصية والعائلية لمواطنيها لأن هذا البند يصنفهم علي أنهم مواطنين درجة تانية ، وفي المقابل الأغلبية القبطية الأرثوذكسية تصنف هوية ومعتقد الأقليات من الطوائف الكاثوليكية والبروتستانتية تصنيفات ضمنية وليست معلنة من لسان قادتهم علي أنهم غير مسيحيين أصلاً بل مهرطقين ومحرفيين ( يعني حتي مش محصلين درجة تانية).
 ٣– هل من العدل مع النفس أن تطالب الكنيسة الأزهر بتعديل بعض مناهجه الدراسية التي تتبني منهج كل من هو غير مسلم فهو كافر ، والكنيسة تتبني نفس المنهج التكفيري مع الطوائف من خلال وعظات وكتابات كبار الأساقفة في الكنيسة والصاق بهم تُهم أنهم كنيسة لا تعترف بالأسرار ( غير سرائرية) ولا تعترف بالقديسين ولا بالطقوس.
٤– لماذا نجـرّم اقتحام السلفيين وفرض فتواهم المزعجة لطبيعة المسلم العادي بتحريم تهنئة جاره المسيحي في أعياده والأختلاط به ولا نخطء تنبيه نفس الأسقف وكثيرين مثله من قادة الكنيسة في توجيه الشباب الأقباط البالغين ( أكبر من ١٨ سنة) الذين من المفترض لهم عقل ويفكرون في عدم حضور أي مؤتمرات او اجتماعات لكنائس الطوائف حتي لا يُفسد ذهنهم بدعوي ( الطعم غير الطعم) دائماً ما يذكرني همس الأنبا روفائيل للأب داود لمعي في هذا المشهد بمشهد همس بديع لمرسي ” القصاص القصاص” . بل وصل الحد للمبالغة في التعصب بحرمان كثير من الكهنة تلك الفئة من الشعب من التناول لمجرد علمه بتردده علي كنيسة غير ارثوذكسية وهو منع لا يوجد له أي اساس كتابي انما هي اجتهادات شخصية من الكهنة لإرضاء رؤسائهم وتعصبهم الشخصي.
 ٥– لماذا نستنكر علي مملكة السعودية منشا الأسلام وبلده منع أي منشورات دينية غير اسلامية (مثل الأنجيل مثلاً) دخول اراضيها من خارج المملكة حفاظاً علي ثبات العقيدة الأسلامية فيها بل ومحاكمة كل من يحملها لعقوبات شديدة في حين الأقباط أنفسهم يرفضون بشدة عصر السموات المفتوحات ودخول أي مجموعات بروتستانتية تبشيرية تحمل مجرد انجيل أو مطبوعات ليست طائفية إلي كنائسها او حتي ساحات اديرتها. بل ووصل بهم الأمر في بعض الأحيان لتسليمهم لأمن الدولة . طبعا التنبيه بعدم مشاهدة الفضائيات الغير ارثوذكسية وعدم التبرع لهم دا امر بديهي.
٦– هل من الشفافية أن نتهم الأزهر بأنه غير جاد في تَـقبّل فكرة المواطنة واتهامه بأن ما يفعله انما هو استغفال لعقليتنا ولا يتهم الأقباط أنفسهم بأنهم غير جادين في قبول الطوائف غير الأرثوذكسية كأعضاء في جسد المسيح، تُحسب بكل تقدير واحترام المحاولات الجادة التي يبذلها البابا تواضروس الثاني لجمع الطوائف وزيارته الأخيرة للأسكندرية وطائفة الأباء اليسوعيين الكاثوليكية وتلك هي الزيارة الأولي بعد زيارة البابا شنودة الثالث للبابا بولس السادس سنة ١٩٧٣ حتي ٢٠١٥ ( حوالي ٤٠ سنة تقابل فيها بابوات الأسكندرية مع شيخ الأزهر والمفتي ووزير الأوقاف ٤٠ سنة مضروبة في عيدين أقباط وعيدين مسلمين يعني أربعة المجموع = ١٦٠ مقابلة) مقابل مقابلة للكاثوليك كل ٤٠ سنة، وفي المقابل اطلقت وكالة ناسا الأمريكية للفضاء عشرات الرحلات والأبحاث المكوكية للفضاء، احتمال تكون المسافة بين كوكب الأرض والقمر أقرب من المسافة بين الكاتدرائية بالعباسية والاسكندرية ؟!. والمضحك حقاً أتهام الأزهر بوجود شخصيات مندسّـة داخله مثل د.محمد عمارة وعباس شومان مكفّرة للأقباط ونفس المشهد للرجل الثاني في الكنيسة يذهب لمصافحة الكاثوليك وهو في نفس الوقت منذ اسبوعين فقط يستهزء بهم.
المقولة الشهيرة ” الضربة التي لا تكسر الظهر تقويه” هي ما حدث تجاه إدعاء دكتور عمارة ، فهي جمّعت شمل المسيحين علي قلب رجل واحد واظهروا بأحترام نجاح المسيحية ومحبتها،وبالمثل تصريحات “فضيلة” الأنبا روفائيل المتتالية كانت فرصة له ليعرف ما بذلته تلك الطوائف في نشر المسيحية في أفريقيا واسيا وما يتعرضون له من تعذيب وقتل وحــرق كل يوم مقابل تجاهل أنانية الكنيسة القبطية. لكن للأسف تصريحاته العنترية كانت سبب في نزاع وانقسام الشباب المسيحي . الطوائف المسيحية الأن وليس غداً في أمس الحاجة للأتحاد خصوصاً بعد التصفية العرقية الواضحة التي يتعرض لها مسيحيو الشرق الأوسط والمنطقة العربية . – احيل بالفعل الأسبوع الماضي د. محمد عمارة للمسائلة القانونية بتهمة الازدراء ( ولو حتي محاكمة كدا كدا) سيخرج منها براءة قبل أن يدخل ، لكن هل من قيادة كنسية واعية تحاول تنقيح ذهــن الأنبا روفائيل وتقدمه للمحاكمة الكنسية أو حتى المساءلة لنفس السبب وقبل أن تدفعه عنتريته لتوريط الكنيسة في أمور أكبر مثل سابقه “فضيلة الأنبا بيشوي“.

اذا كان هو سكرتير المجمع المقدس الذي يسأل ويُحـاســـب ويُقاضي الكهنة والأساقفة، فأذا أخطأ القاضي .. فـمن يُـقاضي القاضــي؟.




د.عمــارة والأنبــا روفائيل في كـــفتي المــيزان    

إذا ما ركزنا السمع والنظر والتحليل بين تصريحات فضيلة د. محمد عمارة عضو هيئة كبار علماء الأزهر الصادرة عبر ملحق مجاني مع مجلة الأزهر يصرح فيه بأن المسيحية ديانة فاشلة، وتصريحات “فضيلة ” الأنبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس وأحد المرشحين للكرسي البابوي الصادرة عنه بعد سؤال أحد الحضور له أثناء أحد اجتماعات الكنيسة الأرثوذكسية عن وحدة الكنائس فهرب من السؤال وأنفعل وهاجم شباب الكنائس البروتستانتية ” بتوع اللعب والهزار ساعة الجد يخاف من السكينة ويقول يا مامي – الدلوعة – الفافي” . اذا ما وضعنا التصريحين في كفتي الميزان هل نجدهما متشابهين في العنصرية وازدراء الأخر مع فارق الفعل العنيف أم مختلفين :-
١– كيف يطالب الأقباط قادة الأزهر بتبني خطاب ديني متسامح مع غير المسلمين ووقف مهاجمتهم للمسيحية والكنيسة وأحد أبرز قادتهم في معظم تصريحاته ومؤتمراته يرفع راية التعصب وتتـفيه الأخر الذي هو ليس بمسلم ولا بيهودي ولا بوذي ، أنه مسيحي مثله وليس بغريب عنه .- أليس غريباً أن يطالب الأقباط بالكثير من التسامح والمحبة من المسلم المختلف معهم في العقيدة ونبي العقيدة ، وفي المقابل تبخل الكنيسة القبطية بالقليل من الأحترام وقبول الأخر علي كنائس وشعب الطوائف الأخري المشتركين في انجيل واحد ومســـيح واحـد.
٢– كيف يطالب الأقباط الدولة ذات الأغلبية السكانية المسلمة بحذف بند الديانة من البطاقات الشخصية والعائلية لمواطنيها لأن هذا البند يصنفهم علي أنهم مواطنين درجة تانية ، وفي المقابل الأغلبية القبطية الأرثوذكسية تصنف هوية ومعتقد الأقليات من الطوائف الكاثوليكية والبروتستانتية تصنيفات ضمنية وليست معلنة من لسان قادتهم علي أنهم غير مسيحيين أصلاً بل مهرطقين ومحرفيين ( يعني حتي مش محصلين درجة تانية).
 ٣– هل من العدل مع النفس أن تطالب الكنيسة الأزهر بتعديل بعض مناهجه الدراسية التي تتبني منهج كل من هو غير مسلم فهو كافر ، والكنيسة تتبني نفس المنهج التكفيري مع الطوائف من خلال وعظات وكتابات كبار الأساقفة في الكنيسة والصاق بهم تُهم أنهم كنيسة لا تعترف بالأسرار ( غير سرائرية) ولا تعترف بالقديسين ولا بالطقوس.
٤– لماذا نجـرّم اقتحام السلفيين وفرض فتواهم المزعجة لطبيعة المسلم العادي بتحريم تهنئة جاره المسيحي في أعياده والأختلاط به ولا نخطء تنبيه نفس الأسقف وكثيرين مثله من قادة الكنيسة في توجيه الشباب الأقباط البالغين ( أكبر من ١٨ سنة) الذين من المفترض لهم عقل ويفكرون في عدم حضور أي مؤتمرات او اجتماعات لكنائس الطوائف حتي لا يُفسد ذهنهم بدعوي ( الطعم غير الطعم) دائماً ما يذكرني همس الأنبا روفائيل للأب داود لمعي في هذا المشهد بمشهد همس بديع لمرسي ” القصاص القصاص” . بل وصل الحد للمبالغة في التعصب بحرمان كثير من الكهنة تلك الفئة من الشعب من التناول لمجرد علمه بتردده علي كنيسة غير ارثوذكسية وهو منع لا يوجد له أي اساس كتابي انما هي اجتهادات شخصية من الكهنة لإرضاء رؤسائهم وتعصبهم الشخصي.
 ٥– لماذا نستنكر علي مملكة السعودية منشا الأسلام وبلده منع أي منشورات دينية غير اسلامية (مثل الأنجيل مثلاً) دخول اراضيها من خارج المملكة حفاظاً علي ثبات العقيدة الأسلامية فيها بل ومحاكمة كل من يحملها لعقوبات شديدة في حين الأقباط أنفسهم يرفضون بشدة عصر السموات المفتوحات ودخول أي مجموعات بروتستانتية تبشيرية تحمل مجرد انجيل أو مطبوعات ليست طائفية إلي كنائسها او حتي ساحات اديرتها. بل ووصل بهم الأمر في بعض الأحيان لتسليمهم لأمن الدولة . طبعا التنبيه بعدم مشاهدة الفضائيات الغير ارثوذكسية وعدم التبرع لهم دا امر بديهي.
٦– هل من الشفافية أن نتهم الأزهر بأنه غير جاد في تَـقبّل فكرة المواطنة واتهامه بأن ما يفعله انما هو استغفال لعقليتنا ولا يتهم الأقباط أنفسهم بأنهم غير جادين في قبول الطوائف غير الأرثوذكسية كأعضاء في جسد المسيح، تُحسب بكل تقدير واحترام المحاولات الجادة التي يبذلها البابا تواضروس الثاني لجمع الطوائف وزيارته الأخيرة للأسكندرية وطائفة الأباء اليسوعيين الكاثوليكية وتلك هي الزيارة الأولي بعد زيارة البابا شنودة الثالث للبابا بولس السادس سنة ١٩٧٣ حتي ٢٠١٥ ( حوالي ٤٠ سنة تقابل فيها بابوات الأسكندرية مع شيخ الأزهر والمفتي ووزير الأوقاف ٤٠ سنة مضروبة في عيدين أقباط وعيدين مسلمين يعني أربعة المجموع = ١٦٠ مقابلة) مقابل مقابلة للكاثوليك كل ٤٠ سنة، وفي المقابل اطلقت وكالة ناسا الأمريكية للفضاء عشرات الرحلات والأبحاث المكوكية للفضاء، احتمال تكون المسافة بين كوكب الأرض والقمر أقرب من المسافة بين الكاتدرائية بالعباسية والاسكندرية ؟!. والمضحك حقاً أتهام الأزهر بوجود شخصيات مندسّـة داخله مثل د.محمد عمارة وعباس شومان مكفّرة للأقباط ونفس المشهد للرجل الثاني في الكنيسة يذهب لمصافحة الكاثوليك وهو في نفس الوقت منذ اسبوعين فقط يستهزء بهم.
المقولة الشهيرة ” الضربة التي لا تكسر الظهر تقويه” هي ما حدث تجاه إدعاء دكتور عمارة ، فهي جمّعت شمل المسيحين علي قلب رجل واحد واظهروا بأحترام نجاح المسيحية ومحبتها،وبالمثل تصريحات “فضيلة” الأنبا روفائيل المتتالية كانت فرصة له ليعرف ما بذلته تلك الطوائف في نشر المسيحية في أفريقيا واسيا وما يتعرضون له من تعذيب وقتل وحــرق كل يوم مقابل تجاهل أنانية الكنيسة القبطية. لكن للأسف تصريحاته العنترية كانت سبب في نزاع وانقسام الشباب المسيحي . الطوائف المسيحية الأن وليس غداً في أمس الحاجة للأتحاد خصوصاً بعد التصفية العرقية الواضحة التي يتعرض لها مسيحيو الشرق الأوسط والمنطقة العربية . – احيل بالفعل الأسبوع الماضي د. محمد عمارة للمسائلة القانونية بتهمة الازدراء ( ولو حتي محاكمة كدا كدا) سيخرج منها براءة قبل أن يدخل ، لكن هل من قيادة كنسية واعية تحاول تنقيح ذهــن الأنبا روفائيل وتقدمه للمحاكمة الكنسية أو حتى المساءلة لنفس السبب وقبل أن تدفعه عنتريته لتوريط الكنيسة في أمور أكبر مثل سابقه “فضيلة الأنبا بيشوي“.

اذا كان هو سكرتير المجمع المقدس الذي يسأل ويُحـاســـب ويُقاضي الكهنة والأساقفة، فأذا أخطأ القاضي .. فـمن يُـقاضي القاضــي؟.

احالة فاطمة ناعوت للمحادمة


يا معشر الثيران





أيها المثقفون، في مصرَ وفي أرجاء الدنيا، أنتم معشرُ الثيران، انتظروا مصيرَكم كما مصيرِ الثور الأسود الذي ترك شقيقيه الأبيضَ والأحمرَ للأسد الأعمى. قد أُكِلنا جميعًا يومَ أُكِل “طه حسين” و"فرج فوده" و"نجيب محفوظ" و"نصر حامد أبو زيد" وغيرهم. أنتظرُ محاكمتي يوم 28 يناير مرفوعة الرأسَ، لأنني لم أتخلّ عن مثقفٍ مأزوم في قضية حِسبه، لم أذُدْ عنه بقلمي وبلساني. هامتي مرفوعة لأنني لم أترك مِشعل التنوير يسقط من قبضتي لحظةً من أجل مغنم رخيص، أو مزايدة تافهة، أو تهافت مُزرٍ على مكسب. أُقدّمُ للمحاكمة فرحةً لأنني نذرتُ قلمي لنُصرة الحق والذود عن مسلوبي الحقوق المستضعفين في الأرض، ولم أستغلّ قلمي ولا زوايا الصحف التي فتحت لي عتباتِها من أجل الارتزاق أو للكتابة عن أمرٍ شخصي. أذهبُ راضيةً مرضيةً وأنا أقول لجبران خليل جبران، يا أبتِ الطيب نمْ قريرَ العين في سمائك، أنا الجبرانية الجميلة ابنتك لم أخذلك يومًا ولن أفعل، انتصرتُ للراقي من الآداب والفنون والعلوم ولم أبتذل قلمي ولا لُغتي ولا روحي في الرخيص. أذهبُ إلى المحاكمة عزيزةً، أنفي للسماء لأن لي دينًا في عنق كلّ من تخلّى عني وعن قضية التنوير واختبأ تحت مقعده مرتعدًا راجفَ القلب من حملة السيوف ناحري الأعناق. أذهبُ إلى محاكمتي الشهر القادم فخورةً أن أرفع الأقلام والعقول في مصر وفي أرجاء المعمورة، دافعت عن قضيتي، لا بل عن قضية التنوير. أذهبُ جسورًا مطمئنةً لأن أساتذتي من قبلي لم يهابوا وذهبوا إلى مصائرهم جسورين غيرَ هيّابين، وأنا تلميذةٌ صغيرة في أواخر مقاعد درسِهم. طوبى للأسد الجائع الذي ينتظركم عند المِفرق، فجّهزوا لحومكم وشحومكم وعِظامكم، حتى يشبع الأسدُ. 

فاطمة ناعوت

يا معشر الثيران





أيها المثقفون، في مصرَ وفي أرجاء الدنيا، أنتم معشرُ الثيران، انتظروا مصيرَكم كما مصيرِ الثور الأسود الذي ترك شقيقيه الأبيضَ والأحمرَ للأسد الأعمى. قد أُكِلنا جميعًا يومَ أُكِل “طه حسين” و"فرج فوده" و"نجيب محفوظ" و"نصر حامد أبو زيد" وغيرهم. أنتظرُ محاكمتي يوم 28 يناير مرفوعة الرأسَ، لأنني لم أتخلّ عن مثقفٍ مأزوم في قضية حِسبه، لم أذُدْ عنه بقلمي وبلساني. هامتي مرفوعة لأنني لم أترك مِشعل التنوير يسقط من قبضتي لحظةً من أجل مغنم رخيص، أو مزايدة تافهة، أو تهافت مُزرٍ على مكسب. أُقدّمُ للمحاكمة فرحةً لأنني نذرتُ قلمي لنُصرة الحق والذود عن مسلوبي الحقوق المستضعفين في الأرض، ولم أستغلّ قلمي ولا زوايا الصحف التي فتحت لي عتباتِها من أجل الارتزاق أو للكتابة عن أمرٍ شخصي. أذهبُ راضيةً مرضيةً وأنا أقول لجبران خليل جبران، يا أبتِ الطيب نمْ قريرَ العين في سمائك، أنا الجبرانية الجميلة ابنتك لم أخذلك يومًا ولن أفعل، انتصرتُ للراقي من الآداب والفنون والعلوم ولم أبتذل قلمي ولا لُغتي ولا روحي في الرخيص. أذهبُ إلى المحاكمة عزيزةً، أنفي للسماء لأن لي دينًا في عنق كلّ من تخلّى عني وعن قضية التنوير واختبأ تحت مقعده مرتعدًا راجفَ القلب من حملة السيوف ناحري الأعناق. أذهبُ إلى محاكمتي الشهر القادم فخورةً أن أرفع الأقلام والعقول في مصر وفي أرجاء المعمورة، دافعت عن قضيتي، لا بل عن قضية التنوير. أذهبُ جسورًا مطمئنةً لأن أساتذتي من قبلي لم يهابوا وذهبوا إلى مصائرهم جسورين غيرَ هيّابين، وأنا تلميذةٌ صغيرة في أواخر مقاعد درسِهم. طوبى للأسد الجائع الذي ينتظركم عند المِفرق، فجّهزوا لحومكم وشحومكم وعِظامكم، حتى يشبع الأسدُ. 

فاطمة ناعوت

سمير امطيعي يكتب شخبطة



سمير المطيعي يكتب :

شخبطة:
- ترك لنا أجدادنا تاريخهم وحضارتهم ومومياتهم في مقابرهم التي أصبحت قبلة ومقصداً لسواح ومثقفي العالم واصبحت مصدراً لرزقنا ودخلنا
فنحن نقتات من أعمال وحضارة أمواتنا و نقول عليهم أنهم مساخيط وكفار .. عجبي
- الدموع أنواع ... للفرح والألم والفراق والأحزان واللقاء والوداع .... مظهرها متشابة ومصدرها واحد ومسارها واحد ولكن طعمها مختلف
- ما اصعب تلك الدمعة التي تتجمع علي ناصية العين كاللؤلؤة اللامعة ... فلا تريد الرجوع للعين وفي نفس الوقت تأبي الافصاح بالضعف أوالسقوط.
- عندما رأيتة .... تألمت مرتين ... مرة لي ومرة لة وهو لا يدري
- قرأت عن أم ألقت برضيعها في صندوق القمامة وقرأت عن قطة أحترقت بالنار ليبقي صغارها أحياء ... قل لي بحق السماء علي من نطلق لقب حيوان؟
- بعد أن رأي مجلس الحيوانات ماذا يصنع الانسان بأخية الانسان وكيف يقتل الانسان ويذبح أخية الانسان قررت الحيوانات اِنشاء جمعية تسمي " جمعية الرفق بالأنسان
- الأحزان بعدد ساعات عمري ... والأصحاب بعدد أصابع اليد الواحدة... أما الأصدقاء فلا تسألني
- ظننت أنة صديق فخذلني ... ومن وقتها لا أملك صديقاً
- رثي لحالي بعد أن رآني .... ولا يعلم أنة السبب لكل أحزاني
- ماتت الأحزان في قلبي من كثرة تراكمها
- أحب أوتار العود المشدودة لأنها تعطي نغمات حادة تجسد قسوة الأيام وياحبذا لو صاحبها نغم الناي لأنة يؤاذرها بالأنين
- لم أجد أمامي غير أعدائي لأشكو لهم ماذا صنع بي أصدقائي
- كيف أمحوك من أوراق ذاكرتي وأنت منقوش داخل جدران حجرات قلبي
- أرجوك رتب الحروف قبل نطقها أو كتابتها . .....فحروف كلمة الألم هي نفس حروف كلمة الأمل
- حاربت الجهل وتمردت علية فجاء الأعداء من كل اتجاة ليحاربوني
- عندما تفكر .... هناك .... فأنت كافر
- عليك اللعنة يامن استخدمت عقلك .... هناك ...ولم تستخدم قوتك
- رأيتة صامتاً وسط ضجيجهم .... فتيقنت أنة المفكر الوحيد الجالس بينهم.
- أنحني أحتراماً عندما أتقابل مع أديب أو فنان لأنني علي يقين أنني أمام عقلية جديرة بالأحترام
- لولا الأحتكاك ما بقيت حياة
- للجمال أثر أعظم بكثير من المال والجاة
- اِعمل خيراً ولو بزراعة شجرة حتماً ستنال رضي ودعاء من سيستظل بأوراقها ولأسوأ الفروض ستأخذ ثواب عصفور بني عش بين أغصانها .
- هل تركت بصماتك علي صفحة الحياة ... هل تركتها كجاني ؟ أم كفاعل خير ؟
- القضية هي أنا وأنت .... وليست .... اِما أنا أو أنت
- المرائي هو الخاشع امام الناس ليروة متديناً ..... المنافق يتكلم عن ايمان بلسانة ولا يؤمن بة في قلبة
المتملق هو الوصولي علي حساب كرامتة ولا يعبأ بسخافات وتعليقات الناس . - أما
- اِن أردت أن تكون منصفاً .... أسمع منة .... ولا تسمع عنة
- صرخات المظلوم الضعيف صامتة .... ولكنها أقوي الصرخات
- ليكن أختيارك دائماً بين الاِنتصار أو الأنتصار
- الذي يشبهني هو أنا ... فلا يوجد غيري واِن وجدتموة أخبروني عنة .
- مع الأيام تضمحل الذاكرة وتضعف ..... ولكن تبقي الكلمات التي كتبتها هذة الذاكرة
- زادت آلام الجسد فزاد صفاء الروح
- الميزان المقلوب ... براءة لمن سرق البلاد بطولها وعرضها .... والسجن لطفل جائع سرق رغيفاً ليأكل.
- الميزان المقلوب ... يري البلطجي والقاتل ثائر ... ويري السارق الذي أغتني بالحرام من صفوة المجتمع
- حزين عليكم .... ولست حزين بسسبكم.
- كنت الوحيد صامتاً في مجلسهم .... والمختلف بالطبع
- يا أنت....لقد ذبحت الشجرة وأخذت دمها لتصنع زيوتاً لتهدية عطراً لها.
- يا أنت .... ومن زيت الشجرة المذبوحة صنعت طيباً لدهن جراح أخيك بعد أن طعنتة بخنجرك .
- يا أنت .... ذبحت شجرة أخري عندما قطعت فرع الزيتون لأعلان السلام مع الأعداء
- ويا أنتم ....ذبحتم الطبيعة كلها فلماذا تشكون قسوتها وتمردها عليكم وانتم نعم أنتم السبب ؟
ميلاديات
- قال صاحبي .... باقي علي اعياد الميلاد قرابة شهر وبلغ مبيعات شجرة الميلاد فوق العشرين مليوناً من الدولارات بكروت الِأتمان غير الكاش .... قلت لصاحبي" لقد ولد في مزود
- ياقدسُ .... يامدينة السلام .... ألم يحن الوقت لتعيشي في سلام.
. - لا يهمني متي ولد المسيح ولا يهمني أين ولد .... الذي يهمني أنة ولد
- قدموا لة هداياهم ذهباً ولباناً ومراً .... أما أنا فلم أقدم لة اِلا المُر.
- دفع القاضي الغرامة التي حَكَمَ بها عليَّ .... وأعطاني العفو من قضيتي
- أعطاء الفقير في هذا الجو القارس البرودة قدحاً من الشراب الساخن أفضل من أن تعطة نقود.
وكل عام وانتم بخير


سمير المطيعي يكتب :

شخبطة:
- ترك لنا أجدادنا تاريخهم وحضارتهم ومومياتهم في مقابرهم التي أصبحت قبلة ومقصداً لسواح ومثقفي العالم واصبحت مصدراً لرزقنا ودخلنا
فنحن نقتات من أعمال وحضارة أمواتنا و نقول عليهم أنهم مساخيط وكفار .. عجبي
- الدموع أنواع ... للفرح والألم والفراق والأحزان واللقاء والوداع .... مظهرها متشابة ومصدرها واحد ومسارها واحد ولكن طعمها مختلف
- ما اصعب تلك الدمعة التي تتجمع علي ناصية العين كاللؤلؤة اللامعة ... فلا تريد الرجوع للعين وفي نفس الوقت تأبي الافصاح بالضعف أوالسقوط.
- عندما رأيتة .... تألمت مرتين ... مرة لي ومرة لة وهو لا يدري
- قرأت عن أم ألقت برضيعها في صندوق القمامة وقرأت عن قطة أحترقت بالنار ليبقي صغارها أحياء ... قل لي بحق السماء علي من نطلق لقب حيوان؟
- بعد أن رأي مجلس الحيوانات ماذا يصنع الانسان بأخية الانسان وكيف يقتل الانسان ويذبح أخية الانسان قررت الحيوانات اِنشاء جمعية تسمي " جمعية الرفق بالأنسان
- الأحزان بعدد ساعات عمري ... والأصحاب بعدد أصابع اليد الواحدة... أما الأصدقاء فلا تسألني
- ظننت أنة صديق فخذلني ... ومن وقتها لا أملك صديقاً
- رثي لحالي بعد أن رآني .... ولا يعلم أنة السبب لكل أحزاني
- ماتت الأحزان في قلبي من كثرة تراكمها
- أحب أوتار العود المشدودة لأنها تعطي نغمات حادة تجسد قسوة الأيام وياحبذا لو صاحبها نغم الناي لأنة يؤاذرها بالأنين
- لم أجد أمامي غير أعدائي لأشكو لهم ماذا صنع بي أصدقائي
- كيف أمحوك من أوراق ذاكرتي وأنت منقوش داخل جدران حجرات قلبي
- أرجوك رتب الحروف قبل نطقها أو كتابتها . .....فحروف كلمة الألم هي نفس حروف كلمة الأمل
- حاربت الجهل وتمردت علية فجاء الأعداء من كل اتجاة ليحاربوني
- عندما تفكر .... هناك .... فأنت كافر
- عليك اللعنة يامن استخدمت عقلك .... هناك ...ولم تستخدم قوتك
- رأيتة صامتاً وسط ضجيجهم .... فتيقنت أنة المفكر الوحيد الجالس بينهم.
- أنحني أحتراماً عندما أتقابل مع أديب أو فنان لأنني علي يقين أنني أمام عقلية جديرة بالأحترام
- لولا الأحتكاك ما بقيت حياة
- للجمال أثر أعظم بكثير من المال والجاة
- اِعمل خيراً ولو بزراعة شجرة حتماً ستنال رضي ودعاء من سيستظل بأوراقها ولأسوأ الفروض ستأخذ ثواب عصفور بني عش بين أغصانها .
- هل تركت بصماتك علي صفحة الحياة ... هل تركتها كجاني ؟ أم كفاعل خير ؟
- القضية هي أنا وأنت .... وليست .... اِما أنا أو أنت
- المرائي هو الخاشع امام الناس ليروة متديناً ..... المنافق يتكلم عن ايمان بلسانة ولا يؤمن بة في قلبة
المتملق هو الوصولي علي حساب كرامتة ولا يعبأ بسخافات وتعليقات الناس . - أما
- اِن أردت أن تكون منصفاً .... أسمع منة .... ولا تسمع عنة
- صرخات المظلوم الضعيف صامتة .... ولكنها أقوي الصرخات
- ليكن أختيارك دائماً بين الاِنتصار أو الأنتصار
- الذي يشبهني هو أنا ... فلا يوجد غيري واِن وجدتموة أخبروني عنة .
- مع الأيام تضمحل الذاكرة وتضعف ..... ولكن تبقي الكلمات التي كتبتها هذة الذاكرة
- زادت آلام الجسد فزاد صفاء الروح
- الميزان المقلوب ... براءة لمن سرق البلاد بطولها وعرضها .... والسجن لطفل جائع سرق رغيفاً ليأكل.
- الميزان المقلوب ... يري البلطجي والقاتل ثائر ... ويري السارق الذي أغتني بالحرام من صفوة المجتمع
- حزين عليكم .... ولست حزين بسسبكم.
- كنت الوحيد صامتاً في مجلسهم .... والمختلف بالطبع
- يا أنت....لقد ذبحت الشجرة وأخذت دمها لتصنع زيوتاً لتهدية عطراً لها.
- يا أنت .... ومن زيت الشجرة المذبوحة صنعت طيباً لدهن جراح أخيك بعد أن طعنتة بخنجرك .
- يا أنت .... ذبحت شجرة أخري عندما قطعت فرع الزيتون لأعلان السلام مع الأعداء
- ويا أنتم ....ذبحتم الطبيعة كلها فلماذا تشكون قسوتها وتمردها عليكم وانتم نعم أنتم السبب ؟
ميلاديات
- قال صاحبي .... باقي علي اعياد الميلاد قرابة شهر وبلغ مبيعات شجرة الميلاد فوق العشرين مليوناً من الدولارات بكروت الِأتمان غير الكاش .... قلت لصاحبي" لقد ولد في مزود
- ياقدسُ .... يامدينة السلام .... ألم يحن الوقت لتعيشي في سلام.
. - لا يهمني متي ولد المسيح ولا يهمني أين ولد .... الذي يهمني أنة ولد
- قدموا لة هداياهم ذهباً ولباناً ومراً .... أما أنا فلم أقدم لة اِلا المُر.
- دفع القاضي الغرامة التي حَكَمَ بها عليَّ .... وأعطاني العفو من قضيتي
- أعطاء الفقير في هذا الجو القارس البرودة قدحاً من الشراب الساخن أفضل من أن تعطة نقود.
وكل عام وانتم بخير

كيف تحلل شخصية الآخرين



هذا بحث من الأبحاث الهامة التي يحتاج إليها المدربون والدعاة والمعلمون وكل من له عناية في التربية والإشراف والإدارة والمتابعة سبع إشارات لها أهميتها وتوصل لك رسائل هامة.
تعالوا نتعلم كيف نفهمها ونحن صامتون وكيف تحللوا شخصية الآخرين بدون أن تتكلموا معهم.
1- العين :

نعمة من الرب سبحانه تمنحنا واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلنا بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامنا ، ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ، ولعل من أهم ما تعتمد عليه البرمجة اللغوية العصبية ما يسمى بالنظام التمثيلي البشري ألا وهو حركات العين ولحديث عن إشارات الوصول العينية مقام أوسع من هذا ولكني هنا أشير فقط بعض الإشارات إلى ما تعنيه بعض حركات العين
إذا رأيت الذي أمامك اتسع بؤبؤ العين عنده وبدأ للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده.
أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ، ( فانتبه وحاول أن تعيد الفكرة بطريقة مسعدة أخرى )
وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه فأعده عليه بطريقة منطقية أكثر تتناسب مع عقله وتفكيره.
وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فإنه ينشئ صورة خيالية مستقبلية.
وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه.
نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا ويشاور نفسه في موضوع ما وتراه يروح بعينيه يمينا ويسارا يتحدث مع ذاته ويشاور أحاسيسه دقق النظر فيه وهو في هذه الحالة فإنك تراه في الأغلب قد حبس نفسه أو بدأ يتنفس بطء …. ثم فجأة يأخذ نفسا عميقا سريعا ويتكلم أو يرفع رأسه ……… وهذا يعني أنه وجد شيئا هاما وصل إلى نتيجة هامة أو قرار حيال الأمر الذي تكلمه فيه

2- الحواجب :
يقول الشاعر :
يا عاقدا للحاجبين …… تحت الجبين كالجين
قتلت غيري مرة ….. أما إلي مرتين ……
ويقول الشاعر :
مالي ولحاجب ……. عن وصلها حاجبي
والنون في الحاجب …… من الردى خاليا




إذا رأيت شخصا رفع حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا .. اذا انتم ما تصدقون اذهبوا إلى المرآة الآن وجرب أنك ترفع حاجبا واحدا وإذا لم تستطع تذكر أمرا مستحيلا وشوف حاجبك كيف يرتفع …
أما إذا رفع كلي الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة .
أما إذا قطب بين حاجبيه مع ابتسامة خفيفة فإنه يتعجب منك ولكنه لا يريد أن يكذبك
واذا تكرر تحريك الحواجب فإنه مبهور ومتعجب من الكلام …….. وموجات كلامك تدخل على دماغه بأكثر من شكل


3- الأنف والأذنان :

إذا حك المستمع أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل انه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله .
وضع اليد أسف الأنف فوق الشفة العلية دليل أنه يخفي عنك شيئا ويخاف أن يظهر منه وبعضهم لديه عادة نسميها لازمة شم الأصابع فهو يضعها أسفل أنفه ويشمشمها.
وتحريك فتحتي الأنف وإغلاقها بحركة لا ارادية تتناغم مع التنفس هذه دليل أن الذي أمامك على وشك البكاء وهو في المراحل الأخيرة للبكاء فانتبه ( حرام عليك لا تزود العيار والوم عليه )

إذا لاحظت الشخص كثير الإمساك بأنفه بالإبهام والسبابة وأنت تحدثه فهذا دليل أن لديه كلاما كثيرا وانت لا تدعه يتكلم …. ويكاد الكلام أن يخرج من أنفه.

4- جبين الشخص :
فإذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ، وخاصة اذا زامنه زفرات من التنفس
أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك .


5- الأكتاف :


فعندما يهز الشخص كتفه فيعني انه لا يبالي بما تقول .
رفع الأكتاف إلى الأذنين إشارة إلى أن الشخص يفكر في البرد أو أن لديه أحاسيس تملكت عليه عضلاته ……حلوة يفكر في البرد!
رفع كتف واحدا فقط إشارة على الرفض.
إرجاع الكتفين إلى الخلف مع استواء الرقبة في المشى وعدم ميلانها إشارة إلى أن الشخص بصري ويلاحق صورا بصرية أمامه
ضم الكتفين إلى جهة الصدر إشارة إلى أن الشخص حي … حسي … من يتصف بهذه الصفة حريص على أن يخفي مشاعره ….. وربما تكون إشارة أى أنه كثير الديون وخاصة إاذ صاحبها طأطأة للراس كأنه حامل كيس تقيل على كاهله



6- الأصابع :
نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدم الصبر وفرقعتها لها مدلول وتعرقها ……… وإمساكها باليد الثانية …….توقعوا أش مدلولاتها ؟؟؟


7- الذراعين:
عندما يضم الشخص بذراعيه على صدره : فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف بالفعل منك هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة عن لغة الجسد كل وكيف يمكن استخدامها ليس فقط في إبراز قوة شخصيتك ولكن التعرف فيما يفكر الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء ذلك..
المصدر ( بوابة الفجر ) 


هذا بحث من الأبحاث الهامة التي يحتاج إليها المدربون والدعاة والمعلمون وكل من له عناية في التربية والإشراف والإدارة والمتابعة سبع إشارات لها أهميتها وتوصل لك رسائل هامة.
تعالوا نتعلم كيف نفهمها ونحن صامتون وكيف تحللوا شخصية الآخرين بدون أن تتكلموا معهم.
1- العين :

نعمة من الرب سبحانه تمنحنا واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلنا بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامنا ، ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ، ولعل من أهم ما تعتمد عليه البرمجة اللغوية العصبية ما يسمى بالنظام التمثيلي البشري ألا وهو حركات العين ولحديث عن إشارات الوصول العينية مقام أوسع من هذا ولكني هنا أشير فقط بعض الإشارات إلى ما تعنيه بعض حركات العين
إذا رأيت الذي أمامك اتسع بؤبؤ العين عنده وبدأ للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده.
أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ، ( فانتبه وحاول أن تعيد الفكرة بطريقة مسعدة أخرى )
وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه فأعده عليه بطريقة منطقية أكثر تتناسب مع عقله وتفكيره.
وإذا اتجهت عينه إلى أعلى جهة اليمين فإنه ينشئ صورة خيالية مستقبلية.
وإذا اتجه بعينه إلى أعلى اليسار فإنه يتذكر شيئا من الماضي له علاقة بالواقع الذي هو فيه.
نظر إلى أسفل فإنه يتحدث مع أحاسيسه وذاته حديثا خاصا ويشاور نفسه في موضوع ما وتراه يروح بعينيه يمينا ويسارا يتحدث مع ذاته ويشاور أحاسيسه دقق النظر فيه وهو في هذه الحالة فإنك تراه في الأغلب قد حبس نفسه أو بدأ يتنفس بطء …. ثم فجأة يأخذ نفسا عميقا سريعا ويتكلم أو يرفع رأسه ……… وهذا يعني أنه وجد شيئا هاما وصل إلى نتيجة هامة أو قرار حيال الأمر الذي تكلمه فيه

2- الحواجب :
يقول الشاعر :
يا عاقدا للحاجبين …… تحت الجبين كالجين
قتلت غيري مرة ….. أما إلي مرتين ……
ويقول الشاعر :
مالي ولحاجب ……. عن وصلها حاجبي
والنون في الحاجب …… من الردى خاليا




إذا رأيت شخصا رفع حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا .. اذا انتم ما تصدقون اذهبوا إلى المرآة الآن وجرب أنك ترفع حاجبا واحدا وإذا لم تستطع تذكر أمرا مستحيلا وشوف حاجبك كيف يرتفع …
أما إذا رفع كلي الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة .
أما إذا قطب بين حاجبيه مع ابتسامة خفيفة فإنه يتعجب منك ولكنه لا يريد أن يكذبك
واذا تكرر تحريك الحواجب فإنه مبهور ومتعجب من الكلام …….. وموجات كلامك تدخل على دماغه بأكثر من شكل


3- الأنف والأذنان :

إذا حك المستمع أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل انه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله .
وضع اليد أسف الأنف فوق الشفة العلية دليل أنه يخفي عنك شيئا ويخاف أن يظهر منه وبعضهم لديه عادة نسميها لازمة شم الأصابع فهو يضعها أسفل أنفه ويشمشمها.
وتحريك فتحتي الأنف وإغلاقها بحركة لا ارادية تتناغم مع التنفس هذه دليل أن الذي أمامك على وشك البكاء وهو في المراحل الأخيرة للبكاء فانتبه ( حرام عليك لا تزود العيار والوم عليه )

إذا لاحظت الشخص كثير الإمساك بأنفه بالإبهام والسبابة وأنت تحدثه فهذا دليل أن لديه كلاما كثيرا وانت لا تدعه يتكلم …. ويكاد الكلام أن يخرج من أنفه.

4- جبين الشخص :
فإذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ، وخاصة اذا زامنه زفرات من التنفس
أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك .


5- الأكتاف :


فعندما يهز الشخص كتفه فيعني انه لا يبالي بما تقول .
رفع الأكتاف إلى الأذنين إشارة إلى أن الشخص يفكر في البرد أو أن لديه أحاسيس تملكت عليه عضلاته ……حلوة يفكر في البرد!
رفع كتف واحدا فقط إشارة على الرفض.
إرجاع الكتفين إلى الخلف مع استواء الرقبة في المشى وعدم ميلانها إشارة إلى أن الشخص بصري ويلاحق صورا بصرية أمامه
ضم الكتفين إلى جهة الصدر إشارة إلى أن الشخص حي … حسي … من يتصف بهذه الصفة حريص على أن يخفي مشاعره ….. وربما تكون إشارة أى أنه كثير الديون وخاصة إاذ صاحبها طأطأة للراس كأنه حامل كيس تقيل على كاهله



6- الأصابع :
نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدم الصبر وفرقعتها لها مدلول وتعرقها ……… وإمساكها باليد الثانية …….توقعوا أش مدلولاتها ؟؟؟


7- الذراعين:
عندما يضم الشخص بذراعيه على صدره : فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف بالفعل منك هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة عن لغة الجسد كل وكيف يمكن استخدامها ليس فقط في إبراز قوة شخصيتك ولكن التعرف فيما يفكر الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء ذلك..
المصدر ( بوابة الفجر ) 

Tnarabnews.blogspot.com





Tnarabnews.blogspot.com


اقرأ في هذا العدد جصارة الآنسان تبدء بكرامتة ص1
سقط العالم قبل سقوطي  لميشيل رزق الله5ص4
مناجاة سماوية نجوي لاكولادو ص4
الوهم الآرضي ص4
الآبتسامة في زمن البكاء ص4
في عالم الفضاء هاني شهدي
من اقوال العظماء25
شخصيات تبحث عن مؤلف
بقلم فوزي نجيب ص11
6 نصائح لللاقلاع عن التدخين ص12
حطك في ديسمبر 13
خدمات وظائف  وتعليم ص14
الاسرة وخطورة الرغبات  بقلم جيهان جرجس ص19
دعنا نتعلم الآنجليزية عند الطبيب 20
شروط الحصول علي الجنسية الآسئلة والاجابة ومعلومات يجب ان تعرفها ص21
أختبر ذكائك ومعلوماتك نحو امتحان البيرمت  الحل مع الشرح العدد القادم ص22
الي محبين الرياضة ص28  وكوضوعات اخري صحية ومشاكل وعبر ومواظ
زسوف تجد السوق التجاري والماركت  من مطاعم ومحلات بقالة وريال ستيت امناء ومحاسبين ومحامين واطباء  وصالونات حلاقة ومفروشات   ومكاتب سياحية وخلافة 
ماتبحث عنه يوما سوف تجده بسهولة في جريدتنا
عزيزي القاريء هذه الجريدة نابعة من وجذان المهجرين بناشفل وليس جريدة مستوردة من اماكن اخري
هدف Tn arab nws 
تعبر عن مشاكلنا واحوالنا وتقدم خدمة نظيفة في التعليم والقانون والصحة والوظائف وفتح باب الحوار الناضج 
وتفتح صدرها للمواهب ولكل من يحمل قلم نظيف 
اتصلوا بنا ونحن دائما في خدمة ابناء ناشتيل

romabela75@yahoo.com
tel 615 -710-7015
فوري نجيب 
الناشر والمحرر




Tnarabnews.blogspot.com


اقرأ في هذا العدد جصارة الآنسان تبدء بكرامتة ص1
سقط العالم قبل سقوطي  لميشيل رزق الله5ص4
مناجاة سماوية نجوي لاكولادو ص4
الوهم الآرضي ص4
الآبتسامة في زمن البكاء ص4
في عالم الفضاء هاني شهدي
من اقوال العظماء25
شخصيات تبحث عن مؤلف
بقلم فوزي نجيب ص11
6 نصائح لللاقلاع عن التدخين ص12
حطك في ديسمبر 13
خدمات وظائف  وتعليم ص14
الاسرة وخطورة الرغبات  بقلم جيهان جرجس ص19
دعنا نتعلم الآنجليزية عند الطبيب 20
شروط الحصول علي الجنسية الآسئلة والاجابة ومعلومات يجب ان تعرفها ص21
أختبر ذكائك ومعلوماتك نحو امتحان البيرمت  الحل مع الشرح العدد القادم ص22
الي محبين الرياضة ص28  وكوضوعات اخري صحية ومشاكل وعبر ومواظ
زسوف تجد السوق التجاري والماركت  من مطاعم ومحلات بقالة وريال ستيت امناء ومحاسبين ومحامين واطباء  وصالونات حلاقة ومفروشات   ومكاتب سياحية وخلافة 
ماتبحث عنه يوما سوف تجده بسهولة في جريدتنا
عزيزي القاريء هذه الجريدة نابعة من وجذان المهجرين بناشفل وليس جريدة مستوردة من اماكن اخري
هدف Tn arab nws 
تعبر عن مشاكلنا واحوالنا وتقدم خدمة نظيفة في التعليم والقانون والصحة والوظائف وفتح باب الحوار الناضج 
وتفتح صدرها للمواهب ولكل من يحمل قلم نظيف 
اتصلوا بنا ونحن دائما في خدمة ابناء ناشتيل

romabela75@yahoo.com
tel 615 -710-7015
فوري نجيب 
الناشر والمحرر

بلاش نموت مع بعض بقلم هاني شهدي











مع القديس فيلبو نيرو ج2



افضل الفردوس القدديس فيلببو نيرو ج1

ص



ههذه قصه حقيقية لقديس ايطالي عاش رسالة الخدمة كما هي مدونة في انجيل المسيح
اتحبني يامن تريد ان تكون مسيجي ؟ ارعي خرافي  . والراعي الحقييقي هو الذي يبحث
عن الخراف الضالة التائهه.  هو الذي يبحث عن النفوس التعبانة ويقربها الي الله
ويجعل منها رسالات تبشير  . عزيزي المشاهد اتركك تستمتع وتفكر وتتأمل  
نحو النضج الديني
ص



ههذه قصه حقيقية لقديس ايطالي عاش رسالة الخدمة كما هي مدونة في انجيل المسيح
اتحبني يامن تريد ان تكون مسيجي ؟ ارعي خرافي  . والراعي الحقييقي هو الذي يبحث
عن الخراف الضالة التائهه.  هو الذي يبحث عن النفوس التعبانة ويقربها الي الله
ويجعل منها رسالات تبشير  . عزيزي المشاهد اتركك تستمتع وتفكر وتتأمل  
نحو النضج الديني

الميراث في المسيحيه بقلم جرجس فام






هل يوجد نص يشير الى الميراث في المسيحية ؟ وكيف يتم تقسيم الميراث فى
المسيحية؟
لا يوجد نص يشير إلي الميراث. ونحن نقول صحيح أن السيد المسيح عندما جاءه رجل يطلب منه قائلاً قل لأخي أن يقاسمني الميراث فقال له من أقامني عليكم قاضيا أو مقسما انظروا وتحذروا من الطمع  " يو 12 : 13ــ 15 " وهنا يحدث خلط فيما يقوله السيد المسيح فهناك من يعتبر أن السيد المسيح قد جاء بشريعة وضعية مثله مثل النبي موسي ورسول الإسلام لكن الحقيقة أن السيد المسيح لم يأت بأي شرائع وقوانين بل جاء بمبادئ عامة روحية وإنسانية يمكن للإنسان أن يترجمها إلي قواعد يسير عليها باختياره وحسب قدراته وقد أعلن السيد المسيح ذلك بقبوله لشريعة عين بعين وسن بسن،  كما هي ولكنه أضاف لمن يريده أن يحيا حياة التسامح في حياته وأن يقبل الآخر ولا يرد الاعتداء ومن ضربك علي خدك الأيمن فحول له الآخر أيضًا ومن أراد أن يأخذ ثوبك أعطه الرداء ومن أراد أن يسخرك ميلا أمش معه اثنين ومن المستحيل أن يترجم هذا إلي قانون يتعامل به الناس يوميا لكنه يعطي للشخص الذي يريد أن يربح الآخر فيتسامح معه عن طيب خاطر ومن مصدر قوة لا ضعف ولقد نسج المسيح في موعظته علي الجبل علي كل شريعة موسي فقال سمعتم أنه قيل لا تقتل أما أنا فأقول لكم أن كل من يغضب علي أخيه باطلا يكون مستوجبا الحكم ومن قال لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع ومن قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم وبالطبع لم يرفض السيد المسيح مبدأ أو قانونًا: لا تقتل لأن هذا القانون هو الذي يحمي المجتمع من الفوضي وبالطبع أيضًا ما قاله عن الغضب والسخرية من الآخر من المستحيل أن يتحول هذا إلي قوانين وضعية لكن المؤمن الذي يريد أن يتجنب القتل عليه أن يعود إلي أسبابه إذ يبدأ بالغضب ثم السخرية والاحتقار وكل هذا يؤدي إلي القتل لذلك علي المؤمن الحقيقي أن يحترس من الغضب وهذا ليس قانونا يجازي عليه أو يحكم به عليه وليس من المعقول أن يذهب شخص ما ويطلب محاكمة شخص آخر بسبب غضب مثلا أو السخرية... إلخ
      وقام نيافة الأنبا بولا. بوضع تعريف موجز ومبسط لكلمة "ميراث"، وقال إن الميراث هو ما يؤول من الوارث للموروث بعد وفاته، وأشار نيافته إلى أن الميراث يجب أن يُؤخذ بعد الوفاة وليس قبلها، كما فعل الابن الضال، الذي طلب حقه في ممتلكات أبيه في حياته.
     وفي مَعرض الحديث عن قضية "الميراث" وما يتعلق بها، أن الأمور المادية والمدنية لم يشر إليها الكتاب المقدس، وإنما وضع أمورًا رمزية وعينية، وعلى أساسها تتشكل الأمور والقوانين الوضعية، مؤكدًا أن العقيدة المسيحية قد رسخت مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، دون أي تفرقة، لان الرب عندما خلق حواء، جعل رسالتها معينًا لأدم، أي للرجل، ولكن مكانتها متساوية مع الرجل، مشيرًا في السياق ذاته، إلى أن الشريعة الإسلامية قد جعلت حظ الرجل ضعف حظ الأنثى، وذلك يتنافى تمامًا مع ما نادت به عقيدتنا المسيحية.      وفي إشارة إلى ما كان يحدث في الكنيسة الأولى، أن الأفضل هو توزيع الجزء الأكبر من الميراث على من هو أكثر احتياجًا، والجزء الأقل لمن هو أقل احتياجًا، وأوضح أنه يجب على كل أسرة أن تستعين بالكنيسة أو بأب كاهن وقور، عند توزيع الميراث، ومراعاة أن يتم ذلك خلال جلسة حب ومودة، ومن لا يريد الخضوع لتعاليم الكنيسة والكتاب المقدس، فليلجأ للقضاء والمحاكم، التي ستحكم له بالشريعة الإسلامية، التي تختلف كل الاختلاف عن عقيدتنا المسيحية، وأن من يلجأ لشريعة أخرى غير المسيحية في الميراث، سيأخذ كثيرًا على الأرض، ولكن في السماء سيخسر كثيرًا!!.
     و تقسيم الميراث في حياة الشخص، على أن يوزع بعد وفاته، يعد من أفضل الطرق لتوزيع الميراث، مؤكدًا أنه على الأب أن يعطي الجزء الأكبر لمن لديه احتياج أكبر، وألا يكون التوزيع على أساس من هم أكثر ارتباطا واهتمامًا بالأب.      وفيما يتعلق بموضوع "الحَجر على الأب، أن هذا أمر مؤلم جدًا، إذ تهان كرامة الأب أو الام، ويتم خضوعهما أمام المحاكم، مشددًا على ضرورة أن يقدم الابن لوالديه الحب والاهتمام، وأوضح أنه إذا لم يكن هناك وريث "ذكر"، وكان كل الأبناء "بنات" فيحق حينها للعائلة بأكملها أن تورَّث، و أن الحل الأمثل في هذه الحالة هو توزيع الميراث في حياة الشخص لبناته على أن ينتفعوا به بعد مماته.
      ونذكر أن هناك مشروعًا موحدًا للأحوال الشخصية المسيحية، من المؤكد الكنيسة المصرية سوف تكون حريصه على عرضه لمناقشته امام البرلمان المصرى الجديد.
وختاما اذا كان لديكم اي مشكلة تحتاج الى رأى او مشورة قانونيه الجريدة توفر ذلك للجاليه المصريه مجانا عن طريق المحامين اللذين لديهم خبره كبيره فى مجال القانون والمحاماه .
ارسل مشكلتك او سؤالك على موقع:-





هل يوجد نص يشير الى الميراث في المسيحية ؟ وكيف يتم تقسيم الميراث فى
المسيحية؟
لا يوجد نص يشير إلي الميراث. ونحن نقول صحيح أن السيد المسيح عندما جاءه رجل يطلب منه قائلاً قل لأخي أن يقاسمني الميراث فقال له من أقامني عليكم قاضيا أو مقسما انظروا وتحذروا من الطمع  " يو 12 : 13ــ 15 " وهنا يحدث خلط فيما يقوله السيد المسيح فهناك من يعتبر أن السيد المسيح قد جاء بشريعة وضعية مثله مثل النبي موسي ورسول الإسلام لكن الحقيقة أن السيد المسيح لم يأت بأي شرائع وقوانين بل جاء بمبادئ عامة روحية وإنسانية يمكن للإنسان أن يترجمها إلي قواعد يسير عليها باختياره وحسب قدراته وقد أعلن السيد المسيح ذلك بقبوله لشريعة عين بعين وسن بسن،  كما هي ولكنه أضاف لمن يريده أن يحيا حياة التسامح في حياته وأن يقبل الآخر ولا يرد الاعتداء ومن ضربك علي خدك الأيمن فحول له الآخر أيضًا ومن أراد أن يأخذ ثوبك أعطه الرداء ومن أراد أن يسخرك ميلا أمش معه اثنين ومن المستحيل أن يترجم هذا إلي قانون يتعامل به الناس يوميا لكنه يعطي للشخص الذي يريد أن يربح الآخر فيتسامح معه عن طيب خاطر ومن مصدر قوة لا ضعف ولقد نسج المسيح في موعظته علي الجبل علي كل شريعة موسي فقال سمعتم أنه قيل لا تقتل أما أنا فأقول لكم أن كل من يغضب علي أخيه باطلا يكون مستوجبا الحكم ومن قال لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع ومن قال يا أحمق يكون مستوجب نار جهنم وبالطبع لم يرفض السيد المسيح مبدأ أو قانونًا: لا تقتل لأن هذا القانون هو الذي يحمي المجتمع من الفوضي وبالطبع أيضًا ما قاله عن الغضب والسخرية من الآخر من المستحيل أن يتحول هذا إلي قوانين وضعية لكن المؤمن الذي يريد أن يتجنب القتل عليه أن يعود إلي أسبابه إذ يبدأ بالغضب ثم السخرية والاحتقار وكل هذا يؤدي إلي القتل لذلك علي المؤمن الحقيقي أن يحترس من الغضب وهذا ليس قانونا يجازي عليه أو يحكم به عليه وليس من المعقول أن يذهب شخص ما ويطلب محاكمة شخص آخر بسبب غضب مثلا أو السخرية... إلخ
      وقام نيافة الأنبا بولا. بوضع تعريف موجز ومبسط لكلمة "ميراث"، وقال إن الميراث هو ما يؤول من الوارث للموروث بعد وفاته، وأشار نيافته إلى أن الميراث يجب أن يُؤخذ بعد الوفاة وليس قبلها، كما فعل الابن الضال، الذي طلب حقه في ممتلكات أبيه في حياته.
     وفي مَعرض الحديث عن قضية "الميراث" وما يتعلق بها، أن الأمور المادية والمدنية لم يشر إليها الكتاب المقدس، وإنما وضع أمورًا رمزية وعينية، وعلى أساسها تتشكل الأمور والقوانين الوضعية، مؤكدًا أن العقيدة المسيحية قد رسخت مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة، دون أي تفرقة، لان الرب عندما خلق حواء، جعل رسالتها معينًا لأدم، أي للرجل، ولكن مكانتها متساوية مع الرجل، مشيرًا في السياق ذاته، إلى أن الشريعة الإسلامية قد جعلت حظ الرجل ضعف حظ الأنثى، وذلك يتنافى تمامًا مع ما نادت به عقيدتنا المسيحية.      وفي إشارة إلى ما كان يحدث في الكنيسة الأولى، أن الأفضل هو توزيع الجزء الأكبر من الميراث على من هو أكثر احتياجًا، والجزء الأقل لمن هو أقل احتياجًا، وأوضح أنه يجب على كل أسرة أن تستعين بالكنيسة أو بأب كاهن وقور، عند توزيع الميراث، ومراعاة أن يتم ذلك خلال جلسة حب ومودة، ومن لا يريد الخضوع لتعاليم الكنيسة والكتاب المقدس، فليلجأ للقضاء والمحاكم، التي ستحكم له بالشريعة الإسلامية، التي تختلف كل الاختلاف عن عقيدتنا المسيحية، وأن من يلجأ لشريعة أخرى غير المسيحية في الميراث، سيأخذ كثيرًا على الأرض، ولكن في السماء سيخسر كثيرًا!!.
     و تقسيم الميراث في حياة الشخص، على أن يوزع بعد وفاته، يعد من أفضل الطرق لتوزيع الميراث، مؤكدًا أنه على الأب أن يعطي الجزء الأكبر لمن لديه احتياج أكبر، وألا يكون التوزيع على أساس من هم أكثر ارتباطا واهتمامًا بالأب.      وفيما يتعلق بموضوع "الحَجر على الأب، أن هذا أمر مؤلم جدًا، إذ تهان كرامة الأب أو الام، ويتم خضوعهما أمام المحاكم، مشددًا على ضرورة أن يقدم الابن لوالديه الحب والاهتمام، وأوضح أنه إذا لم يكن هناك وريث "ذكر"، وكان كل الأبناء "بنات" فيحق حينها للعائلة بأكملها أن تورَّث، و أن الحل الأمثل في هذه الحالة هو توزيع الميراث في حياة الشخص لبناته على أن ينتفعوا به بعد مماته.
      ونذكر أن هناك مشروعًا موحدًا للأحوال الشخصية المسيحية، من المؤكد الكنيسة المصرية سوف تكون حريصه على عرضه لمناقشته امام البرلمان المصرى الجديد.
وختاما اذا كان لديكم اي مشكلة تحتاج الى رأى او مشورة قانونيه الجريدة توفر ذلك للجاليه المصريه مجانا عن طريق المحامين اللذين لديهم خبره كبيره فى مجال القانون والمحاماه .
ارسل مشكلتك او سؤالك على موقع:-

فلاح وشيخ و......حمار

فلاح وشيخ و... حمار


1 ــ كان الفلاح يعيش مع زوجته وأولاده وبناته فى حجرة ضيقة يتكدسون فيها ، لا يكادون يتنفسون هواءا نقيا . إشتكى الفلاح الى شيخ المسجد من معاناته طالبا منه ان يجد له حلا ، فأمره الشيخ بأن يجعل الحمار الذى يملكه الفلاح يعيش معهم فى نفس الغرفة الضيقة . وأذعن الفلاح فليس له أن يخالف رأى الشيخ . وأصبحت حال الفلاح وأسرته أسوأ والحمار معهم فى الغرفة يبيت معهم ويتبول عليهم ، ولم يعد بإستطاعة الفلاح التحمل فولّى وجهه شطر الشيخ يقول له : إغثنى ياشيخى وإرحمنى من وجود الحمار معنا فى الغرفة. فسمح له الشيخ بإخراج الحمار من الغرفة ، وتنفس الفلاح الصعداء مستريحا . وزاره الشيخ فى غرفته فوجد الفلاح راضيا قانعا ، يتذكر بكل سوء الأيام التى عاش معهم فيها الحمار فى الغرفة .
2 ـ هذه قصة رمزية تنطبق على الحالة المصرية . ضجّ المصريون من إستبداد مبارك وفساده وحكم العسكر ، وثاروا عليه ، واستبدلوه بالاخوان ، فكانوا الأسوأ ، فعادوا الى حكم العسكر راضين به ، وطردوا الحمار الاخوانى خارج الغرفة . إكتشف المصريون أن عليهم الاختيار بين السىء ( حكم العسكر ) والأسوأ ( حكم الاخوان ) . فرضوا بالسىء ( أفضل ) لهم من ( الأسوأ ). 
3 ــوما أتعس أن يكون الأفضل لك هو السىء .!!
4 ـ لماذا يظل المصريون محصورين بين إختيار السىء والأسوأ ؟ لأن المصريين رهنوا عقلهم لدى الشيخ ، أو القسيس . رهنوا عقولهم لدى أرباب الدين الأرضى . أرباب الدين الأرضى ( شيوخ وقساوسة ) يركبون المصريين ، والحاكم المستبد يركب هؤلاء الشيوخ والقساوسة . مشكلة المصريين الحقيقية هى فى خضوعهم لأرباب أديانهم الأرضية ، وجعل الدين الأرضى فاعلا ومؤثرا ومتحكما فى حياتهم اليومية ، فأصبح كل أمر محتاجا الى فتوى من الشيخ والى مباركة من القسيس . 
5 ــ الغرب تقدم حين حصر دينه الأرضى داخل الكنيسة ، وأبعدها عن التدخل السياسى والاجتماعى ، وجعل لها دورا ترفيهيا ثانويا فى مناسبات قليلة لمن شاء أن يذهب ولمن شاء أن ( يكفر ). وإنفتح المجال واسعا أمام أهل الغرب للسخرية من رجال الدين ومن الدين الأرضى نفسه ، واصبح رجال الدين فى كنائسهم ( يتسولون ) إهتمام الناس ، وإنخرطوا فى الأعمال الخيرية فإبتدعوا طريقا جديدا يحظون فيه على بعض الاحترام من الناس ، وهو قيادة العمل الخيرى داخليا وخارجيا . 
6 ـ الغرب حين إسترد عقله من الكنيسة ودينها الأرضى إنطلق يسير فى الأرض يعمرها ، وإنطلق ينظم حياته مسترشدا بالفطرة السليمة التى تهتدى بالعدل والحرية المسئولة فى التعامل بين الناس والحرية المطلقة فى الدين وبكرامة الانسان وحقوقه ، فأرسى الديمقراطية وحقق نوعا من العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعى ، واصبح العيش فى مجتمعات الغرب حُلما للبشر الذين يعيشون فى الجانب الآخر أسرى لأديانهم الأرضية ، خصوصا الأديان الأرضية للمحمديين من سنة وتصوف وتشيع ، حيث ينحصر الاختيار بين السىء ( حكم العسكر أو القبيلة ) والأسوا ( حكم رجال الدين الأرضى كالاخوان المسلمين أو داعش ) . ولا سبيل أمامهم إلا بأن يستردوا عقولهم من هذه الطائفة الضالة المُضلة ( رجال الدين الأرضى ) .
6 ــ لو إسترد المصريون عقولهم ( أو ما تبقى من عقولهم ) من الشيخ والقسيس لانفتحت أمامهم سُبُل الاختيار ، لن تكون محصورة بين السىء والأسوا ، أو بين ( إمّا وإمّا ) ولكن ستتعدد أمامهم الاختيارات طالما يُمسكون مصيرهم بأيديهم بإختيارهم الحُر ، ولديهم الاستعداد للتضحية فى سبيل حريتهم فى إختيار ما يريدون . عندما يقومون بتغيير ما بأنفسهم من خضوع وذلّة وعندما يصممون على إختيار الحرية والحياة الكريمة ، عندها لا يمكن أن تقف أمامهم قوة . ولكن عندما تنحنى رأس المصرى أمام شيخ أو قسيس فستظل تركع وتسجد أمام الحاكم لأن هذا الحاكم هو الذى يدور فى فلكه شيخ الأزهر والبابا . 
7 ـ الذى لا يعرفه المحمديون أن رجال الدين هم شياطين الانس ، هم أقذر المخلوقات البشرية ، إذ جعلوا حرفتهم الكذب على الله جل وعلا وإضلال الناس . 
الذى لا يعرفه المحمديون أن الاسلام الذى هجروه هو ( دين علمانى ) لا مكان فيه لكهنوت الأديان الأرضية ، وليس فيه ( ازهر ) أو ( قم ) أو ( كنيسة ). وليس فيه مؤسسة دينية تتوسط بين الناس ورب الناس ، لأن الهداية أو الضلال إختيار بشرى ومسئولية شخصية سيكون الفرد مسئولا عنها يوم الدين. 
الذى لا يعرفه المحمديون أن العلاقة مباشرة بين الفرد وخالقه جل وعلا ، ولا مجال فيها لواسطة ، وانه ليس فى الاسلام فرد بشرى مقدس. 
الذى لا يعرفه المحمديون أن الاسلام يمنع خلط الدين بالتنافس الدنيوى سياسيا أو إقتصاديا ، بل يجعل الدعوة الى الاسلام ليس لإقامة دولة بل للهداية الى أنه ( لا إله إلا الله ) والايمان بالله جل وعلا وحده إلاها وباليوم الآخر موعدا للحساب ، أى دعوة للتقوى . وبالتقوى يكون الفرد حسن الخُلق فى التعامل مع الناس ، سواء كان عاملا فى المجال السياسى أو غيره .
9 ـ الذى لا يعرفه المحمديون أن الغرب حين تحرر من دينه الأرضى أصبح أقرب بفطرته وعقليته الى التشريع الاسلامى المؤسس على الحرية والعدل والتيسير وكرامة الانسان وحقوقه . ترك المحمديون الاسلام ، وإعتنقوا بديلا عنه أديانا أرضية ، اشدها شراسة الدين السُّنى الحنبلى الوهابى الذى أنتج الاخوان والقاعدة وداعش. 
الذى لا يعرفه المحمديون أن الله جل وعلا أعطى كل إنسان وقتا محددا يعيشه فى هذا الكوكب الأرضى فى هذه الحياة الدنيا ، وفى الأجل المحدد يموت ، وانه خلال هذا العُمر المحدد الذى ينتهى بالموت يمكنه أن يختار أن يعيش ذليلا محشورا فى غرفة ضيقة قذرة يتحكم فيه وفيها الحمار والحاكم الذى يركب الحمار، أو أن يختار أن يعيش حرا يترك هذه الزنزانة يضرب فى الأرض مهاجرا مستمتعا بحريته لا يقدّس إلّا الخالق جل وعلا . المحمديون لا يفقهون قوله جل وعلا : ( يَا عِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57) العنكبوت ) . الأرض واسعة ، الكرة الأرضية لا نهائية لأنها دائرية ، تخيل نملة تسير فوق بطيخة ، هل يمكن أن تصل الى نهايتها ؟ كذلك هى الأرض ، هى لا نهائية لمن يسير فيها . الأرض واسعة لا محدودة ، ولكن العمر الذى يقضيه الانسان فى هذه الأرض محدد وقصير . لماذا تقضيه وتضيعه ذليلا يتحكم فيك الحمار وراكب الحمار ؟ 
( وبالمناسبة فالحمار هو الوصف التمثيلى القرآنى لأرباب الديانات الأرضية سواء من يخدم منهم السلطان أو من يطمح للوصول الى السلطان مستخدما دينه الأرضى الذى يحمل أسفاره ولا يفقه منها شيئا (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) الجمعة ))
10 ــ الذى لا يعرفه المحمديون أن وقت الوفاة محدد سلفا ، و لايستطيع بشر إنقاذك حين يحل موعد موتك ، ولا يستطيع بشر أن يميتك قبل موعد موتك . كل ذلك بيد الرحمن جل وعلا وحده ؟ فلماذا تخشى الموت وأنت محكوم عليك سلفا بالموت ؟ لماذا تخشى الاعدام وأنت لا محالة ستلقى الاعدام فى الوقت المحدد سلفا؟ ثم ، لماذ تخشى الحمار وراكب الحمار وكلاهما بشر مثلك محكوم عليهما مثلك بالاعدام ؟ 
( وبالمناسبة فالحمار هو الوصف التمثيلى القرآنى لأرباب الديانات الأرضية سواء من يخدم منهم السلطان أو من يطمح للوصول الى السلطان مستخدما دينه الأرضى الذى يحمل أسفاره ولا يفقه منها شيئا (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) الجمعة ))
11ـ مساحة مصر حوال مليون كيلومتر مربع . يزدحم المصريون فى 5% منها ، يتكدسون فى غرفة ضيقة تحت إستبداد العسكر والحمار الذى يركبه العسكر ، وهو نفس الحمار الذى يركب المصريين . ماذا لو طبّق المصريون أمر الله جل وعلا بالمشى فى مناكب الأرض المصرية (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ) (الملك 15 )؟ أمامهم فضاء واسع خال مهجور حول بحيرة ناصر وجنوب البحر الأحمر وجوانب سيناء وحلايب وشلاتين والواحات والصحروات ؟ لماذا لا يهاجرون اليها ويعمرونها بعيدا عن العسكر وحمار العسكر ؟ 
( وبالمناسبة فالحمار هو الوصف التمثيلى القرآنى لأرباب الديانات الأرضية سواء من يخدم منهم السلطان أو من يطمح للوصول الى السلطان مستخدما دينه الأرضى الذى يحمل أسفاره ولا يفقه منها شيئا (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) الجمعة ))
12 ــ عندها ستتغير القصة وتكون كالآتى : ( كان الفلاح يعيش مع زوجته وأولاده وبناته فى حجرة ضيقة ، يتكدسون فيها ، لا يكادون يتنفسون هواءا نقيا . قرر الفلاح أن يترك غرفته الضيقة ، توكل على الله جل وعلا ، وارتحل فى أرض الله الواسعة . وجد آلاف الأماكن الصالحة للسكن والزراعة الاستثمار ، لكنها تحتاج الى عمل شاق ، ووجد أن العمل الشاق وهو حُرُ أفضل من العيش فقيرا محكوما بالحمار وصاحب الحمار . بنى الفلاح لنفسه بيتا ، وأسّس لنفسه وأولاده مستقبلا حُرّا كريما . وأصبح هو الذى يركب الحمار ، ولا يركبه الحمار ) . 
توتة توتة .. خلصت الحدوتة .. 
أخيرا 
( وبالمناسبة فالحمار هو الوصف التمثيلى القرآنى لأرباب الديانات الأرضية سواء من يخدم منهم السلطان أو من يطمح للوصول الى السلطان مستخدما دينه الأرضى الذى يحمل أسفاره ولا يفقه منها شيئا (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) الجمعة ))

فلاح وشيخ و... حمار


1 ــ كان الفلاح يعيش مع زوجته وأولاده وبناته فى حجرة ضيقة يتكدسون فيها ، لا يكادون يتنفسون هواءا نقيا . إشتكى الفلاح الى شيخ المسجد من معاناته طالبا منه ان يجد له حلا ، فأمره الشيخ بأن يجعل الحمار الذى يملكه الفلاح يعيش معهم فى نفس الغرفة الضيقة . وأذعن الفلاح فليس له أن يخالف رأى الشيخ . وأصبحت حال الفلاح وأسرته أسوأ والحمار معهم فى الغرفة يبيت معهم ويتبول عليهم ، ولم يعد بإستطاعة الفلاح التحمل فولّى وجهه شطر الشيخ يقول له : إغثنى ياشيخى وإرحمنى من وجود الحمار معنا فى الغرفة. فسمح له الشيخ بإخراج الحمار من الغرفة ، وتنفس الفلاح الصعداء مستريحا . وزاره الشيخ فى غرفته فوجد الفلاح راضيا قانعا ، يتذكر بكل سوء الأيام التى عاش معهم فيها الحمار فى الغرفة .
2 ـ هذه قصة رمزية تنطبق على الحالة المصرية . ضجّ المصريون من إستبداد مبارك وفساده وحكم العسكر ، وثاروا عليه ، واستبدلوه بالاخوان ، فكانوا الأسوأ ، فعادوا الى حكم العسكر راضين به ، وطردوا الحمار الاخوانى خارج الغرفة . إكتشف المصريون أن عليهم الاختيار بين السىء ( حكم العسكر ) والأسوأ ( حكم الاخوان ) . فرضوا بالسىء ( أفضل ) لهم من ( الأسوأ ). 
3 ــوما أتعس أن يكون الأفضل لك هو السىء .!!
4 ـ لماذا يظل المصريون محصورين بين إختيار السىء والأسوأ ؟ لأن المصريين رهنوا عقلهم لدى الشيخ ، أو القسيس . رهنوا عقولهم لدى أرباب الدين الأرضى . أرباب الدين الأرضى ( شيوخ وقساوسة ) يركبون المصريين ، والحاكم المستبد يركب هؤلاء الشيوخ والقساوسة . مشكلة المصريين الحقيقية هى فى خضوعهم لأرباب أديانهم الأرضية ، وجعل الدين الأرضى فاعلا ومؤثرا ومتحكما فى حياتهم اليومية ، فأصبح كل أمر محتاجا الى فتوى من الشيخ والى مباركة من القسيس . 
5 ــ الغرب تقدم حين حصر دينه الأرضى داخل الكنيسة ، وأبعدها عن التدخل السياسى والاجتماعى ، وجعل لها دورا ترفيهيا ثانويا فى مناسبات قليلة لمن شاء أن يذهب ولمن شاء أن ( يكفر ). وإنفتح المجال واسعا أمام أهل الغرب للسخرية من رجال الدين ومن الدين الأرضى نفسه ، واصبح رجال الدين فى كنائسهم ( يتسولون ) إهتمام الناس ، وإنخرطوا فى الأعمال الخيرية فإبتدعوا طريقا جديدا يحظون فيه على بعض الاحترام من الناس ، وهو قيادة العمل الخيرى داخليا وخارجيا . 
6 ـ الغرب حين إسترد عقله من الكنيسة ودينها الأرضى إنطلق يسير فى الأرض يعمرها ، وإنطلق ينظم حياته مسترشدا بالفطرة السليمة التى تهتدى بالعدل والحرية المسئولة فى التعامل بين الناس والحرية المطلقة فى الدين وبكرامة الانسان وحقوقه ، فأرسى الديمقراطية وحقق نوعا من العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعى ، واصبح العيش فى مجتمعات الغرب حُلما للبشر الذين يعيشون فى الجانب الآخر أسرى لأديانهم الأرضية ، خصوصا الأديان الأرضية للمحمديين من سنة وتصوف وتشيع ، حيث ينحصر الاختيار بين السىء ( حكم العسكر أو القبيلة ) والأسوا ( حكم رجال الدين الأرضى كالاخوان المسلمين أو داعش ) . ولا سبيل أمامهم إلا بأن يستردوا عقولهم من هذه الطائفة الضالة المُضلة ( رجال الدين الأرضى ) .
6 ــ لو إسترد المصريون عقولهم ( أو ما تبقى من عقولهم ) من الشيخ والقسيس لانفتحت أمامهم سُبُل الاختيار ، لن تكون محصورة بين السىء والأسوا ، أو بين ( إمّا وإمّا ) ولكن ستتعدد أمامهم الاختيارات طالما يُمسكون مصيرهم بأيديهم بإختيارهم الحُر ، ولديهم الاستعداد للتضحية فى سبيل حريتهم فى إختيار ما يريدون . عندما يقومون بتغيير ما بأنفسهم من خضوع وذلّة وعندما يصممون على إختيار الحرية والحياة الكريمة ، عندها لا يمكن أن تقف أمامهم قوة . ولكن عندما تنحنى رأس المصرى أمام شيخ أو قسيس فستظل تركع وتسجد أمام الحاكم لأن هذا الحاكم هو الذى يدور فى فلكه شيخ الأزهر والبابا . 
7 ـ الذى لا يعرفه المحمديون أن رجال الدين هم شياطين الانس ، هم أقذر المخلوقات البشرية ، إذ جعلوا حرفتهم الكذب على الله جل وعلا وإضلال الناس . 
الذى لا يعرفه المحمديون أن الاسلام الذى هجروه هو ( دين علمانى ) لا مكان فيه لكهنوت الأديان الأرضية ، وليس فيه ( ازهر ) أو ( قم ) أو ( كنيسة ). وليس فيه مؤسسة دينية تتوسط بين الناس ورب الناس ، لأن الهداية أو الضلال إختيار بشرى ومسئولية شخصية سيكون الفرد مسئولا عنها يوم الدين. 
الذى لا يعرفه المحمديون أن العلاقة مباشرة بين الفرد وخالقه جل وعلا ، ولا مجال فيها لواسطة ، وانه ليس فى الاسلام فرد بشرى مقدس. 
الذى لا يعرفه المحمديون أن الاسلام يمنع خلط الدين بالتنافس الدنيوى سياسيا أو إقتصاديا ، بل يجعل الدعوة الى الاسلام ليس لإقامة دولة بل للهداية الى أنه ( لا إله إلا الله ) والايمان بالله جل وعلا وحده إلاها وباليوم الآخر موعدا للحساب ، أى دعوة للتقوى . وبالتقوى يكون الفرد حسن الخُلق فى التعامل مع الناس ، سواء كان عاملا فى المجال السياسى أو غيره .
9 ـ الذى لا يعرفه المحمديون أن الغرب حين تحرر من دينه الأرضى أصبح أقرب بفطرته وعقليته الى التشريع الاسلامى المؤسس على الحرية والعدل والتيسير وكرامة الانسان وحقوقه . ترك المحمديون الاسلام ، وإعتنقوا بديلا عنه أديانا أرضية ، اشدها شراسة الدين السُّنى الحنبلى الوهابى الذى أنتج الاخوان والقاعدة وداعش. 
الذى لا يعرفه المحمديون أن الله جل وعلا أعطى كل إنسان وقتا محددا يعيشه فى هذا الكوكب الأرضى فى هذه الحياة الدنيا ، وفى الأجل المحدد يموت ، وانه خلال هذا العُمر المحدد الذى ينتهى بالموت يمكنه أن يختار أن يعيش ذليلا محشورا فى غرفة ضيقة قذرة يتحكم فيه وفيها الحمار والحاكم الذى يركب الحمار، أو أن يختار أن يعيش حرا يترك هذه الزنزانة يضرب فى الأرض مهاجرا مستمتعا بحريته لا يقدّس إلّا الخالق جل وعلا . المحمديون لا يفقهون قوله جل وعلا : ( يَا عِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57) العنكبوت ) . الأرض واسعة ، الكرة الأرضية لا نهائية لأنها دائرية ، تخيل نملة تسير فوق بطيخة ، هل يمكن أن تصل الى نهايتها ؟ كذلك هى الأرض ، هى لا نهائية لمن يسير فيها . الأرض واسعة لا محدودة ، ولكن العمر الذى يقضيه الانسان فى هذه الأرض محدد وقصير . لماذا تقضيه وتضيعه ذليلا يتحكم فيك الحمار وراكب الحمار ؟ 
( وبالمناسبة فالحمار هو الوصف التمثيلى القرآنى لأرباب الديانات الأرضية سواء من يخدم منهم السلطان أو من يطمح للوصول الى السلطان مستخدما دينه الأرضى الذى يحمل أسفاره ولا يفقه منها شيئا (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) الجمعة ))
10 ــ الذى لا يعرفه المحمديون أن وقت الوفاة محدد سلفا ، و لايستطيع بشر إنقاذك حين يحل موعد موتك ، ولا يستطيع بشر أن يميتك قبل موعد موتك . كل ذلك بيد الرحمن جل وعلا وحده ؟ فلماذا تخشى الموت وأنت محكوم عليك سلفا بالموت ؟ لماذا تخشى الاعدام وأنت لا محالة ستلقى الاعدام فى الوقت المحدد سلفا؟ ثم ، لماذ تخشى الحمار وراكب الحمار وكلاهما بشر مثلك محكوم عليهما مثلك بالاعدام ؟ 
( وبالمناسبة فالحمار هو الوصف التمثيلى القرآنى لأرباب الديانات الأرضية سواء من يخدم منهم السلطان أو من يطمح للوصول الى السلطان مستخدما دينه الأرضى الذى يحمل أسفاره ولا يفقه منها شيئا (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) الجمعة ))
11ـ مساحة مصر حوال مليون كيلومتر مربع . يزدحم المصريون فى 5% منها ، يتكدسون فى غرفة ضيقة تحت إستبداد العسكر والحمار الذى يركبه العسكر ، وهو نفس الحمار الذى يركب المصريين . ماذا لو طبّق المصريون أمر الله جل وعلا بالمشى فى مناكب الأرض المصرية (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ) (الملك 15 )؟ أمامهم فضاء واسع خال مهجور حول بحيرة ناصر وجنوب البحر الأحمر وجوانب سيناء وحلايب وشلاتين والواحات والصحروات ؟ لماذا لا يهاجرون اليها ويعمرونها بعيدا عن العسكر وحمار العسكر ؟ 
( وبالمناسبة فالحمار هو الوصف التمثيلى القرآنى لأرباب الديانات الأرضية سواء من يخدم منهم السلطان أو من يطمح للوصول الى السلطان مستخدما دينه الأرضى الذى يحمل أسفاره ولا يفقه منها شيئا (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) الجمعة ))
12 ــ عندها ستتغير القصة وتكون كالآتى : ( كان الفلاح يعيش مع زوجته وأولاده وبناته فى حجرة ضيقة ، يتكدسون فيها ، لا يكادون يتنفسون هواءا نقيا . قرر الفلاح أن يترك غرفته الضيقة ، توكل على الله جل وعلا ، وارتحل فى أرض الله الواسعة . وجد آلاف الأماكن الصالحة للسكن والزراعة الاستثمار ، لكنها تحتاج الى عمل شاق ، ووجد أن العمل الشاق وهو حُرُ أفضل من العيش فقيرا محكوما بالحمار وصاحب الحمار . بنى الفلاح لنفسه بيتا ، وأسّس لنفسه وأولاده مستقبلا حُرّا كريما . وأصبح هو الذى يركب الحمار ، ولا يركبه الحمار ) . 
توتة توتة .. خلصت الحدوتة .. 
أخيرا 
( وبالمناسبة فالحمار هو الوصف التمثيلى القرآنى لأرباب الديانات الأرضية سواء من يخدم منهم السلطان أو من يطمح للوصول الى السلطان مستخدما دينه الأرضى الذى يحمل أسفاره ولا يفقه منها شيئا (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5) الجمعة ))

الكنيسه الكاثوليكية وحركة الآصلاح




مجدى خليل 

     
 

أغلب الذين يتحدثون عن الكنيسة الكاثوليكية يتناولون فترة صكوك الغفران ومحاكم التفتيش والعصور المظلمة التى مرت بها هذه الكنيسة متجاهلين حقيقة الإصلاحات الجبارة التى تمت فى هذه الكنيسة منذ ذلك الوقت وحتى الآن، حتى أصبحت الكنيسة الكاثوليكية وبحق حاليا أكبر وأعظم مؤسسة دينية فى العالم كله تخدم مئات الملايين عبر العالم من جميع الديانات بلا تفرقة من خلال المستشفيات والمدارس والإرساليات والملاجئ ومنظمات الإغاثة الدولية والجامعات ودار الرعاية والإصلاح ،وذلك علاوة على الخدمة الروحية لمليار ومائتى مليون كاثوليكى حول العالم.
فعندما قام المصلح الدينى الكبير والعظيم مارتن لوثر(1483-1546) هو وزملائه الأبطال أمثال أوريش زونجلى (1484-1531)،وجون كالفن (1509-1564) ،ومن قبلهم الفيلسوف والمصلح الشجاع جون ويكليف(1328-1384) والشهيد الفيلسوف البطل جان هس(1372-1415) بحركة الاحتجاج الكبير على الفساد الذى كان يجرى وقتها وضد السلطان الطاغى للكنيسة مبسطين أسس الايمان المسيحى فى العلاقة المباشرة بين الإنسان والله دون الاحتياج إلى وساطة البشر للوصول إلى الخالق العظيم،كان هناك فى نفس الوقت من داخل الكنيسة الكاثوليكية نفسها حركة إصلاح يقودها رجال دين عظام أمثال القديس فرانسيس الأسيزى(1181-1226) الذى كان يقول أن الخلاص يتطلب شيئا أكثر من مجرد مجموعة طقوس وثنية. وظهرت حركة الإصلاح اليسوعى"الجزويت" (1491-1556)، ثم حركة الإصلاح المضاد Counter-Reformation، وهى حركة تعنى بإصلاح الكنيسة الكاثوليكية من داخلها دون الحاجة للتحول للبروتستانتية، ثم أستمر الإصلاح عبر المجامع حتى المجمع الفاتيكانى الثانى(1962-1965) الذى قاد حركة ثورية لإصلاح الكثير من المفاهيم فى الكنيسة الكاثوليكية عبر مناقشة 16 موضوعا هاما على رأسها الحريات الدينية كما جاء فى نص قرارات المجمع كالتالى:" يُعلنُ هذا المجمعُ الفاتيكانيُّ أنَّ الحريَّةَ الدينيةَ حقٌّ للشخصِ الإنساني. وهذه الحُريَّةُ تقومُ بأنْ يكونَ جميعُ الناسِ بمعزلٍ عن الضغطِ سواءٌ أتى من الأفرادِ أو من الهيئاتِ الإجتماعيّةِ أو أتى من أيّ سُلطةٍ بشريَّة، وهكذا ففي أمورِ الدينِ لا يجوزُ لأحدٍ أن يُكرَهَ على عملٍ يُخالفُ ضميرَه، ولا أن يُمنَعَ من العملِ، في نِطاقِ المعقولِ، وِفاقاً لضميرِهِ، سواءٌ كان عملُهُ في السرِّ أو في العَلانيّة، وسواءٌ كانَ فردياً أو جماعياً. وهو إلى ذلكَ يُعلنُ أنَّ حقَّ الحريَّة الدينيَّة مُتجَذّرٌ في كرامةِ الشخصِ البشريّ نَفْسِها، كما وردَ ذلك في كلامِ الوحيِ الإلهيّ وأوضحهُ العقلُ نفسه".
واستمر الإصلاح بعد ذلك وصولا إلى البابا فرانسيس الأول الذى شكل لجنة من ثمانية كرادلة يمثلون القارات الخمس وذلك لإصلاح الادارة المركزية للكنيسة الكاثوليكية،وكذلك دراسة تعديل دستور الفاتيكان" باستور بونوس". 
لقد عاصرت فى حياتى ثلاثة من باباوات الكنيسة الكاثوليكية العظام،كل واحد منهم كان صوتا صارخا لتنبيه العالم لخطر محدد،فالبابا يوحنا بولس الثانى(1920-2005) كانت صرخته المدوية ضد الشيوعية حتى سقطت وكان يقول لشعبه بكل قوة كونوا رجالا فى مواجهة الشيوعية،وجاء بعده الفيلسوف العظيم البابا بندكيوس السادس عشر(1927- ) الذى صرخ صرخته المدوية ضد التطرف الإسلامى ورحل عن المنصب تاركا العالم يتدبر أمره تجاه هذه المسألة الخطيرة التى رأينا احدث تجلياتها فى تنظيم داعش الإرهابى، ثم جاء البابا فرنسيس الأول(1936- ) بصرخة مهمة ضد الفقر والقساوة والشقاء مقدما نفسه كمثال على المحبة والتواضع والبساطة والزهد،محاولا إبراز الجانب الرحيم والإنسانى فى الكنيسة.
وحتى عندما تفجرت قضية الاعتداءات الجنسية على الأطفال كان الحل هو تطهير الكنيسة من الداخل من كل فعل بشرى خاطئ،واعترفت الكنيسة بهذه الاخطاء وقدمت أكثر من 2 مليار دولار تعويضات للضحايا،وخرجت الكنيسة من التجربة أكثر قوة ونقاء،فالشفافية والصدق والإصلاح الذاتى أثبت أنه الطريقة المثلى لمعالجة هذه القضايا وليس التعتيم والإنكار وظلم المجنى عليهم.
ومازال مشوار الإصلاح مستمرا،فالوصول للكمال المسيحى يتطلب عملا دائبا مستمرا شجاعا منفتحا شفافا.ولكن يظل الاعجاب بهذا التطور فى النظام الإدارى للكنيسة الكاثوليكية التى تدير اصولا بمئات المليارات من الدولارات حول العالم وفقا لنظام مالى وإدارى منضبط وشفاف،ويكفى أن نعرف أن مرتب الجميع فى أوروبا على سبيل المثال من طالب الرهبنة إلى قداسة البابا فرانسيس الأول متساوى للجميع ويعادل الحد الأدنى للأجور فى أوروبا وهو 2200 يورو شهريا ،مع وجود نظام صحى واحد للجميع....الا يدعو هذا للفخر؟.
إن الكنائس الشرقية تحتاج أن تقتفى أثر هذا الطريق من الإصلاحات الإدارية والمالية فى الكنيسة الكاثوليكية ومن التفاعل مع الفكر اللآهوتى المسيحى المعاصر كذلك،فقد وضعت كنائسنا فى الشرق الأولوية للحفاظ على الإيمان تحت الإضطهادات التى لازمت الحكم الإسلامى،ولهذا انشغلت عن الإصلاح، وقدمت الإيمان حتى على الإنسان ذاته حتى انطبق عليها احيانا المثل القائل " ضحى بالأم والجنين من آجل نجاح العملية" ،وواجهت الإضطهادات بلآهوت سلبى ،غرسته فى الإنسان المسيحى الشرقى، يكرس السلبية فى مواجهة الإضطهاد، وكانت النتيجة الطبيعية هى تطور وضع مسيحى الشرق من الإضطهاد إلى توسل البقاء، وذلك بعد أن اصبح الوجود المسيحى ذاته مهددا فى الشرق.




مجدى خليل 

     
 

أغلب الذين يتحدثون عن الكنيسة الكاثوليكية يتناولون فترة صكوك الغفران ومحاكم التفتيش والعصور المظلمة التى مرت بها هذه الكنيسة متجاهلين حقيقة الإصلاحات الجبارة التى تمت فى هذه الكنيسة منذ ذلك الوقت وحتى الآن، حتى أصبحت الكنيسة الكاثوليكية وبحق حاليا أكبر وأعظم مؤسسة دينية فى العالم كله تخدم مئات الملايين عبر العالم من جميع الديانات بلا تفرقة من خلال المستشفيات والمدارس والإرساليات والملاجئ ومنظمات الإغاثة الدولية والجامعات ودار الرعاية والإصلاح ،وذلك علاوة على الخدمة الروحية لمليار ومائتى مليون كاثوليكى حول العالم.
فعندما قام المصلح الدينى الكبير والعظيم مارتن لوثر(1483-1546) هو وزملائه الأبطال أمثال أوريش زونجلى (1484-1531)،وجون كالفن (1509-1564) ،ومن قبلهم الفيلسوف والمصلح الشجاع جون ويكليف(1328-1384) والشهيد الفيلسوف البطل جان هس(1372-1415) بحركة الاحتجاج الكبير على الفساد الذى كان يجرى وقتها وضد السلطان الطاغى للكنيسة مبسطين أسس الايمان المسيحى فى العلاقة المباشرة بين الإنسان والله دون الاحتياج إلى وساطة البشر للوصول إلى الخالق العظيم،كان هناك فى نفس الوقت من داخل الكنيسة الكاثوليكية نفسها حركة إصلاح يقودها رجال دين عظام أمثال القديس فرانسيس الأسيزى(1181-1226) الذى كان يقول أن الخلاص يتطلب شيئا أكثر من مجرد مجموعة طقوس وثنية. وظهرت حركة الإصلاح اليسوعى"الجزويت" (1491-1556)، ثم حركة الإصلاح المضاد Counter-Reformation، وهى حركة تعنى بإصلاح الكنيسة الكاثوليكية من داخلها دون الحاجة للتحول للبروتستانتية، ثم أستمر الإصلاح عبر المجامع حتى المجمع الفاتيكانى الثانى(1962-1965) الذى قاد حركة ثورية لإصلاح الكثير من المفاهيم فى الكنيسة الكاثوليكية عبر مناقشة 16 موضوعا هاما على رأسها الحريات الدينية كما جاء فى نص قرارات المجمع كالتالى:" يُعلنُ هذا المجمعُ الفاتيكانيُّ أنَّ الحريَّةَ الدينيةَ حقٌّ للشخصِ الإنساني. وهذه الحُريَّةُ تقومُ بأنْ يكونَ جميعُ الناسِ بمعزلٍ عن الضغطِ سواءٌ أتى من الأفرادِ أو من الهيئاتِ الإجتماعيّةِ أو أتى من أيّ سُلطةٍ بشريَّة، وهكذا ففي أمورِ الدينِ لا يجوزُ لأحدٍ أن يُكرَهَ على عملٍ يُخالفُ ضميرَه، ولا أن يُمنَعَ من العملِ، في نِطاقِ المعقولِ، وِفاقاً لضميرِهِ، سواءٌ كان عملُهُ في السرِّ أو في العَلانيّة، وسواءٌ كانَ فردياً أو جماعياً. وهو إلى ذلكَ يُعلنُ أنَّ حقَّ الحريَّة الدينيَّة مُتجَذّرٌ في كرامةِ الشخصِ البشريّ نَفْسِها، كما وردَ ذلك في كلامِ الوحيِ الإلهيّ وأوضحهُ العقلُ نفسه".
واستمر الإصلاح بعد ذلك وصولا إلى البابا فرانسيس الأول الذى شكل لجنة من ثمانية كرادلة يمثلون القارات الخمس وذلك لإصلاح الادارة المركزية للكنيسة الكاثوليكية،وكذلك دراسة تعديل دستور الفاتيكان" باستور بونوس". 
لقد عاصرت فى حياتى ثلاثة من باباوات الكنيسة الكاثوليكية العظام،كل واحد منهم كان صوتا صارخا لتنبيه العالم لخطر محدد،فالبابا يوحنا بولس الثانى(1920-2005) كانت صرخته المدوية ضد الشيوعية حتى سقطت وكان يقول لشعبه بكل قوة كونوا رجالا فى مواجهة الشيوعية،وجاء بعده الفيلسوف العظيم البابا بندكيوس السادس عشر(1927- ) الذى صرخ صرخته المدوية ضد التطرف الإسلامى ورحل عن المنصب تاركا العالم يتدبر أمره تجاه هذه المسألة الخطيرة التى رأينا احدث تجلياتها فى تنظيم داعش الإرهابى، ثم جاء البابا فرنسيس الأول(1936- ) بصرخة مهمة ضد الفقر والقساوة والشقاء مقدما نفسه كمثال على المحبة والتواضع والبساطة والزهد،محاولا إبراز الجانب الرحيم والإنسانى فى الكنيسة.
وحتى عندما تفجرت قضية الاعتداءات الجنسية على الأطفال كان الحل هو تطهير الكنيسة من الداخل من كل فعل بشرى خاطئ،واعترفت الكنيسة بهذه الاخطاء وقدمت أكثر من 2 مليار دولار تعويضات للضحايا،وخرجت الكنيسة من التجربة أكثر قوة ونقاء،فالشفافية والصدق والإصلاح الذاتى أثبت أنه الطريقة المثلى لمعالجة هذه القضايا وليس التعتيم والإنكار وظلم المجنى عليهم.
ومازال مشوار الإصلاح مستمرا،فالوصول للكمال المسيحى يتطلب عملا دائبا مستمرا شجاعا منفتحا شفافا.ولكن يظل الاعجاب بهذا التطور فى النظام الإدارى للكنيسة الكاثوليكية التى تدير اصولا بمئات المليارات من الدولارات حول العالم وفقا لنظام مالى وإدارى منضبط وشفاف،ويكفى أن نعرف أن مرتب الجميع فى أوروبا على سبيل المثال من طالب الرهبنة إلى قداسة البابا فرانسيس الأول متساوى للجميع ويعادل الحد الأدنى للأجور فى أوروبا وهو 2200 يورو شهريا ،مع وجود نظام صحى واحد للجميع....الا يدعو هذا للفخر؟.
إن الكنائس الشرقية تحتاج أن تقتفى أثر هذا الطريق من الإصلاحات الإدارية والمالية فى الكنيسة الكاثوليكية ومن التفاعل مع الفكر اللآهوتى المسيحى المعاصر كذلك،فقد وضعت كنائسنا فى الشرق الأولوية للحفاظ على الإيمان تحت الإضطهادات التى لازمت الحكم الإسلامى،ولهذا انشغلت عن الإصلاح، وقدمت الإيمان حتى على الإنسان ذاته حتى انطبق عليها احيانا المثل القائل " ضحى بالأم والجنين من آجل نجاح العملية" ،وواجهت الإضطهادات بلآهوت سلبى ،غرسته فى الإنسان المسيحى الشرقى، يكرس السلبية فى مواجهة الإضطهاد، وكانت النتيجة الطبيعية هى تطور وضع مسيحى الشرق من الإضطهاد إلى توسل البقاء، وذلك بعد أن اصبح الوجود المسيحى ذاته مهددا فى الشرق.

القضاة غير الرسمين

القضاة غير الرسمين بقلم ميشيل رزقالله ونقد وتحليل فودي نجيب



Today at 11:21 AM


القضاة غير الرسميين

بقلم : ميشيل رزق الله



كثيراً    يأخذنى    تفكيرى   إلى   أحكام   القضاة     غير   الرسميين    الذين    يعطون    أحكاماً   على   تصرُّفات    ومواقف
مَنْ  حولهم  مِن  الناس  -  خارج  المحاكم  المعترف   بها   فى   أى   مجتمع   بشرى   -  ,  وتأخذنى   الحيرة   ويتملَّكنى   العجب
وأتساءل    بينى   وبين    نفسى   ,  هل   هوْلاء    القضاة    يعلمون    بواطن   الأمور   الخاصة   بكل   تصرُّف   وكل  موقف
يستمعوا   إليه   أو   يشاهدوه   بأعينهم   ؟!   , هل   معهم  من   مستندات   أو   دلائل   موثوق  فيها تبرر  أحكامهم  هذه ؟! ,
هل  استمعوا  إلى  وجهات  نظر   هوْلاء   الناس   وإلى  تفسيراتهم    لمغزى   تصرُّفاتهم   ومواقفهم   ؟!  ,   وهل   أتاحوا   لهم
الفرصة  للدفاع  عن  أنفسهم  أو   إستمعوا   لدفاع   المحامين    -   غير   الرسميين   -    عنهم   ؟!   أم   يطلقون   أحكامهم
جزافاً  بضمائر  غير  مسئولة  فيسيئون  للناسِ   والناسُ   أبرياء  ؟  ,  ولست   أقصد   هنا   معنى   الإدانة   لكننى   أقصد
تباين  وجهات  النظر  واختلاف  الآراء  بين  ( أ )  و  (ب)  أياً  كان  هذا  ال  (أ)  أو  هذا  ال  (ب) -   (أعنى  فرد  وآخر  .. فئة
وأخرى  .. مجتمع  وآخر ..  أو حتى دولة وأخرى  ) - إنَّ  لكلِ  أسبابهُ   ودوافعهُ  فى  إتخاذ  ما  يراه  من  تصرُّفات  ومواقف  ,
ولا  يستطيعُ أياً  من  كان  أن  يحجر  على  فكر  أو  رأى  بعد  اتخاذ  قراراً   ذاتياً   بالموافقة  عليه   ويُصبح  فى  حيِّز  التنفيذ
(تصرُّفاً أو موقفاً ) , وقد  يُسمح  للآخر  أن  يُبدى  رأياً  إستشارياً  قبل  التصرُّف  أو الموقف الذى  يُراد   تحقيقه  على أرض
الواقع , ولكى  تتعاظم  سلامة المواقف  والتصرُّفات فينأى  عن مُحاكمتها  القضاة  غير الرسميين  أن تُدرس  الأفكار  بعناية
فائقة , وأن يُنظر بعين  الإنتباه إلى حساب  ردود الأفعال  ( للآخر )  عند وضع  خطَّة الموقف  المراد اتِّخاذه  ( كاختيار أهداف
وبدائل وأسس ووسائل .....إلخ )  ولما كان من  المستحيل  القضاء على  أحكام  الناس  لبعضهم  البعض  ,  وأنَّ لِكُلِ توجُّهاته
فى الفكر  والتصرُّف  وأشكال  المواقف  التى  يتَّخِذُوها , فإنى  أتوجه  لهوْلاء  القضاة  الغير  رسميين بالدعوة  إلى التريث  فى
القذف بالأحكام الخاطئة وإعمال الفكر الصائب والمتأنِّى فيما يروه أو يُنْقَل إلى أسماعهم من مواقف , تجنباً للقيل  والقال
وللمصادمات والخصومات , فكل هذه تفاهات  وسفاهات ولا تستحق إهدار ولو ثوانى أو لحظات تُفْقَد من رصيد أيام العمر

رؤيه وتحليل بقلم 
فوزي نجيب

ر
القضاة الرسمين يحكموا بعد سماع الاقوال والآطلاع علي المسندات
والقضاة الغير رسمين هم اللذين يحكموا من وجهة نظرهم أي من وجهة  نظر واحده 
وبينهم المعتدلين ومنهم المتطرفين
ومنهم من قال عليهم الكتاب لاتدينوا الناس لآعمال انتم تفعلوهاونرجو ان يكون كلامنا خفيف علي النقاد
ولا نضعهم في مصاف هؤلاء
والنقد فن وله نظريات ومدارس
وليس كل من مسك القلم يكون ناقدا
ولكنها موهبه اولا ودراسه ثانيا
وحضاره وثقافه ثالثا
والنقد له مثقفون ومتذوقون
مثل الموسيقي تماما
والناقد ينقد سلوكيات وافكار منفصله
عن اشخاصها اما الادانه وماادعيته قضاة غير رسمين يتناولوا
اشخاص بعينهم ويدلوا رأيهم من وجهة نظرهم فقط والناقد ينقد ولا يخشي احدا بل يمكن ان يقدم حياته ثمنا لنقده وهو لاينقد العوام بل ينقد استبداد ومخلفات عقيمه سيان سياسيه اواجتماعيه اوحتي دينيه حشروها في عقول الناس لمصالحهم الخاصه . اما الذي قصدتهم فهم يلعبون من وراء الكواليس
ويغيرون المشاهد والتمثيل طبقا للمصالح اما النقاد فهم علي خشبة المسرح
امام العالم يعرضوا القضيه ويدلوا برأيهم جهرا بقصد التغير تغير العقول 
وتنظيفها من الهلاوس والخوف . والموضوع كبير ولكن المشكلله من يقرأ
ويستوعب .

القضاة غير الرسمين بقلم ميشيل رزقالله ونقد وتحليل فودي نجيب



Today at 11:21 AM


القضاة غير الرسميين

بقلم : ميشيل رزق الله



كثيراً    يأخذنى    تفكيرى   إلى   أحكام   القضاة     غير   الرسميين    الذين    يعطون    أحكاماً   على   تصرُّفات    ومواقف
مَنْ  حولهم  مِن  الناس  -  خارج  المحاكم  المعترف   بها   فى   أى   مجتمع   بشرى   -  ,  وتأخذنى   الحيرة   ويتملَّكنى   العجب
وأتساءل    بينى   وبين    نفسى   ,  هل   هوْلاء    القضاة    يعلمون    بواطن   الأمور   الخاصة   بكل   تصرُّف   وكل  موقف
يستمعوا   إليه   أو   يشاهدوه   بأعينهم   ؟!   , هل   معهم  من   مستندات   أو   دلائل   موثوق  فيها تبرر  أحكامهم  هذه ؟! ,
هل  استمعوا  إلى  وجهات  نظر   هوْلاء   الناس   وإلى  تفسيراتهم    لمغزى   تصرُّفاتهم   ومواقفهم   ؟!  ,   وهل   أتاحوا   لهم
الفرصة  للدفاع  عن  أنفسهم  أو   إستمعوا   لدفاع   المحامين    -   غير   الرسميين   -    عنهم   ؟!   أم   يطلقون   أحكامهم
جزافاً  بضمائر  غير  مسئولة  فيسيئون  للناسِ   والناسُ   أبرياء  ؟  ,  ولست   أقصد   هنا   معنى   الإدانة   لكننى   أقصد
تباين  وجهات  النظر  واختلاف  الآراء  بين  ( أ )  و  (ب)  أياً  كان  هذا  ال  (أ)  أو  هذا  ال  (ب) -   (أعنى  فرد  وآخر  .. فئة
وأخرى  .. مجتمع  وآخر ..  أو حتى دولة وأخرى  ) - إنَّ  لكلِ  أسبابهُ   ودوافعهُ  فى  إتخاذ  ما  يراه  من  تصرُّفات  ومواقف  ,
ولا  يستطيعُ أياً  من  كان  أن  يحجر  على  فكر  أو  رأى  بعد  اتخاذ  قراراً   ذاتياً   بالموافقة  عليه   ويُصبح  فى  حيِّز  التنفيذ
(تصرُّفاً أو موقفاً ) , وقد  يُسمح  للآخر  أن  يُبدى  رأياً  إستشارياً  قبل  التصرُّف  أو الموقف الذى  يُراد   تحقيقه  على أرض
الواقع , ولكى  تتعاظم  سلامة المواقف  والتصرُّفات فينأى  عن مُحاكمتها  القضاة  غير الرسميين  أن تُدرس  الأفكار  بعناية
فائقة , وأن يُنظر بعين  الإنتباه إلى حساب  ردود الأفعال  ( للآخر )  عند وضع  خطَّة الموقف  المراد اتِّخاذه  ( كاختيار أهداف
وبدائل وأسس ووسائل .....إلخ )  ولما كان من  المستحيل  القضاء على  أحكام  الناس  لبعضهم  البعض  ,  وأنَّ لِكُلِ توجُّهاته
فى الفكر  والتصرُّف  وأشكال  المواقف  التى  يتَّخِذُوها , فإنى  أتوجه  لهوْلاء  القضاة  الغير  رسميين بالدعوة  إلى التريث  فى
القذف بالأحكام الخاطئة وإعمال الفكر الصائب والمتأنِّى فيما يروه أو يُنْقَل إلى أسماعهم من مواقف , تجنباً للقيل  والقال
وللمصادمات والخصومات , فكل هذه تفاهات  وسفاهات ولا تستحق إهدار ولو ثوانى أو لحظات تُفْقَد من رصيد أيام العمر

رؤيه وتحليل بقلم 
فوزي نجيب

ر
القضاة الرسمين يحكموا بعد سماع الاقوال والآطلاع علي المسندات
والقضاة الغير رسمين هم اللذين يحكموا من وجهة نظرهم أي من وجهة  نظر واحده 
وبينهم المعتدلين ومنهم المتطرفين
ومنهم من قال عليهم الكتاب لاتدينوا الناس لآعمال انتم تفعلوهاونرجو ان يكون كلامنا خفيف علي النقاد
ولا نضعهم في مصاف هؤلاء
والنقد فن وله نظريات ومدارس
وليس كل من مسك القلم يكون ناقدا
ولكنها موهبه اولا ودراسه ثانيا
وحضاره وثقافه ثالثا
والنقد له مثقفون ومتذوقون
مثل الموسيقي تماما
والناقد ينقد سلوكيات وافكار منفصله
عن اشخاصها اما الادانه وماادعيته قضاة غير رسمين يتناولوا
اشخاص بعينهم ويدلوا رأيهم من وجهة نظرهم فقط والناقد ينقد ولا يخشي احدا بل يمكن ان يقدم حياته ثمنا لنقده وهو لاينقد العوام بل ينقد استبداد ومخلفات عقيمه سيان سياسيه اواجتماعيه اوحتي دينيه حشروها في عقول الناس لمصالحهم الخاصه . اما الذي قصدتهم فهم يلعبون من وراء الكواليس
ويغيرون المشاهد والتمثيل طبقا للمصالح اما النقاد فهم علي خشبة المسرح
امام العالم يعرضوا القضيه ويدلوا برأيهم جهرا بقصد التغير تغير العقول 
وتنظيفها من الهلاوس والخوف . والموضوع كبير ولكن المشكلله من يقرأ
ويستوعب .
 
بوابة اليوم الثالث | حق النشر للمحروسة اليوم for 2014