القاهرة/بيروت (رويترز) - علقت جامعة الدول العربية يوم السبت مهمة المراقبة التابعة لها في سوريا بسبب تزايد العنف في خطوة وصفتها دمشق بأنها محاولة لاثارة تدخل اجنبي في وقت تجد فيه صعوبة في قمع تمرد مستمر منذ تسعة اشهر ضد حكم الرئيس بشار الاسد.
اتخدت الجامعة العربية القرار بعد ايام من توجيه الجامعة العربية دعوة بلا جدوى للاسد للتنحي وافساح الطريق أمام حكومة وحدة وطنية. وسوف تحمل الجامعة خطة سلام عربية الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة الاسبوع القادم.
واتخذ العنف في سوريا منحى خطيرا هذا الاسبوع حيث سيطر معارضون مسلحون على ثلاث ضواح في دمشق. وشن الجيش يوم السبت هجوما ضدهم فيما ادى لاندلاع قتال مكثف.
وقال الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في بيان "بالنظر الى تدهور الاوضاع بشكل خطير في سوريا والى استمرار استخدم العنف ... أجرى أمين عام جامعة الدول العربية مشاورات مع عدد من وزراء خارجية الدول العربية قرر على ضوئها وقف عمل بعثة الجامعة في سوريا بشكل فوري الى حين عرض الموضوع على مجلس الجامعة."
وقال مسؤول بالجامعة العربية ان من المتوقع أن يجتمع وزراء الخارجية العرب في أوائل فبراير لبحث امكانية سحب بعثة المراقبين بالكامل من سوريا لكنه اضاف ان بامكان الامين العام سحب المراقبين في اي وقت اذا لزم الامر.
وقال التلفزيون السوري نقلا عن مسؤول حكومي ان سوريا تأسف وتستغرب لقرار الجامعة العربية تعليق عمل بعثة المراقبين التابعة لها في البلاد.
وأضاف في خبر عاجل ان هذا الامر سيكون له تاثير سلبي ويشكل ضغطا على مجلس الامن بهدف الدعوة للتدخل الاجنبي وتشجيع الجماعات المسلحة على زيادة العنف.
وكانت مهمة البعثة هي مراقبة تنفيذ خطة السلام التي قدمتها الجامعة العربية وجرى تمديدها لشهر ثان. ولقيت البعثة انتقادات شديدة بسبب فشلها في وقف اراقة الدماء.
وتلقت البعثة ضربة جديدة عندما سحبت دول الخليج مراقبيها قائلة انهم لم ينجحوا في وقف العنف.
0 التعليقات:
إرسال تعليق