أدى الآلاف من المتظاهرين صلاة الجمعة في ميدان التحرير، وسط العاصمة المصرية في جمعة "الغضب" أو "العزة والكرامة" وعقب الصلاة رددوا شعارات تطالب بإسقاط نظام الحكم العسكري تسليم حكم البلاد لسلطة مدنية ورفعوا لافتات كان أبرزها : "الشعب قرر إسقاط حكم العسكر" ،" إرحل" و"واحد اتنين.. تسليم السلطة فين" و"الثوار أحرار هانكمل المشوار .." .
ودعا خطيب الثورة، إمام مسجد عمر مكرم، الشيح مظهر شاهين، نواب البرلمان المصري الجديد إلى أداء صلاة الغائب في الميدان يوم الثلاثاء القادم، حتى يتحملوا مسؤولية الدفاع عن حقوق الشهداء والقصاص لهم، موضحاً أن البرلمان الحالي جاء بفضل دماء الشهداء ويجب أن يبقى انتماء البرلمان لأبناء الشعب.
وشدد خطيب الثورة على ضرورة محاكمة قتلة الثوار منذ 25 يناير العام الماضي حتى أحداث مجلس الوزراء نهاية 2011 وإجراء محاكمة عسكرية لكل رموز النظام السابق وفي مقدمتهم الرئيس السابق حسني مبارك، فيما واصل شاهين التأكيد على ضرورة تطهير الإعلام المصري.
إلى ذلك، تجمع عدد من شباب الثورة أمام منصة جماعة الإخوان المسلمين مطالبين برحيل العسكري وهتفوا ضد الجماعة وطالبتهم بعدم الاحتفال ومراعاة شعور أسر الشهداء الذي لم يقتص لهم حتى الآن، رددوا شعار "دي ثورة مش حفلة" .
في غضون ذلك، أعلن المتظاهرون عن تشكيل لجنة "رد المظالم لحقوق الإنسان" لعرض مطالب المتظاهرين على مجلس الشعب، وأشار البيان الذي صدر بهذه المناسبة في الميدان إلى أن هدف اللجنة إعادة جميع المحاكمات وإجراء محاكمات سياسية، والتحفظ على الرئيس السابق حسني مبارك بمستشفى طره كأي مسجون عادى، بجانب فتح ملف مقتل الجندي سليمان خاطر بالسجون المصرية.
كما دعا البيان إلى فتح ملف مصابي أحداث المحلة عام 2008، وملفات العبارة المصرية والتعذيب والاعتقالات لجميع التيارات التي كانت تعارض النظام السابق.
المصدر ( أنباء روسيا )

0 التعليقات:
إرسال تعليق